الخميس، 03 أبريل 2025

11:39 م

"بالعقل كده" حملة للمنظمة العربية للحوار لمواجهة الأفكار المغلوطة

رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي

رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي

أسامة حماد

A .A

أطلقت المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي، حملة بعنوان (بالعقل كده) عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار مشروع مؤسسة "الآناليند" التابعة للاتحاد الأوروبي. 

وتهدف الحملة لمكافحة انتشار المعلومات الخاطئة والمضللة عبر عدة دول مختارة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وذلك خلال الفترة من نوفمبر إلى ديسمبر الجاري عن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

 المنظمة العربية للحوار 
 

ووجهت رئيس المنظمة العربية للحوار وعميد كلية الإعلام الدكتورة حنان يوسف، الشكر لمؤسسة “الآناليند” على اختيارها للمنظمة ضمن هذا المشروع المهم، والذي يأتي في أولويات عمل المنظمة.

الدكتورة حنان يوسف


وأوضحت رئيس المنظمة العربية للحوار أن المنظمة اهتمت بالنظر لمفهوم المعلومات الخاطئة والمعلومات المضللة بالمجتمع المصري، من خلال التركيز حول أهداف التنمية المستدامة، باعتبارها ضوابط أساسية يمكن من خلالها قياس مدى تقدم المجتمعات على مستوى العالم، لافتة إلى أن المفاهيم المضللة والمعلومات الخاطئة تسبب مشكلات في فهم أهداف التنمية المستدامة التي تسعى الدولة لتحقيقها في المجتمع، الأمر الذي يسهم في ترسيخ مفاهيم مغلوطة لدى المجتمع وخاصة لدى فئة الشباب.


وتابعت “يوسف”، أن فكرة الحملة جاءت بالتنسيق مع فريق شباب المنظمة باعتبارهم الشريك الرئيس في هذه الحملة، بدءًا من اختيار اسم الحملة “بالعقل كده”، حيث جاء الحرص على اختيار اسم بسيط وجذاب للشباب بهدف إعمال العقل في التفكير النقدي لما يتم عرضه في السوشيال ميديا، وفي نفس الوقت معبر عن الفكرة الأساسية للموضوع، وصولًا إلى تنفيذ الحملة من خلال مجموعة من الأنشطة الإعلامية المختلفة.


وتضع الحملة مجموعة من الأهداف، يأتي في مقدمتها زيادة الوعي العام بأهداف التنمية المستدامة، في ضوء انتشار المعلومات الخاطئة والمغلوطة حول تلك الأهداف ونقص المعلومات عنها، مع تسليط الضوء على تمكين الفئات الضعيفة والتعبير عن أفكارهم في إطار أهداف التنمية المستدامة التي تعزز المساواة بين الأفراد، ومنح الفرصة لكافة الفئات للحضور والتعبير عن أصواتهم.


وتم تقديم الحملة من خلال صفحتي المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي عبر موقعي “فيسبوك” و"إنستجرام"، وتضمنت نشر وعرض عدد كبير من المنشورات حول التعريف بأهداف الحملة وتغطية لفعاليات الحملة من المناظرات الشبابية وورش العمل والمحاضرات واللقاءات، وذلك بأسلوب يعتمد على الطرق المبتكرة والجديدة في مجالات الإعلام الرقمي.


وشارك في الحملة عدد كبير من الجهات الإعلامية والأكاديمية والرسمية وغير الرسمية من منطلق تفعيل التشبيك واستثمار كافة العلاقات من أجل أفضل تحقيق لأهداف الحملة في مواجهة التضليل المعلوماتي والمعلومات المغلوطة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتي تتطلب رفع الوعي الإعلامي في التعامل معها حفاظا علي التماسك والسلام المجتمعي ورفع معدلات التنمية المستدامة به.

search