علماء: ارتفاع الحرارة العالمية بمقدار 3 درجات مئوية قريبًا

صورة أرشيفية
خاطر عبادة
بدت خارطة الطريق في مواجهة تغير المناخ واضحة للغاية: تأخير ارتفاع درجة الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية لأطول فترة ممكنة أو على الأقل بعد عام 2040، وإذا كان ذلك أمراً حتمياً ووصلت الزيادة إلى 3 درجات مئوية، فلا يكون ذلك قبل عام 2080، ويبدو أنه لن يكون ممكناً.
ودمج فريق من العلماء من جامعتي كولورادو وستانفورد والمعهد الفيدرالي للتكنولوجيا في زيوريخ المعرفة من 10 نماذج مناخية عالمية، وبمساعدة الذكاء الاصطناعي، خلصوا إلى أنه من المرجح أن يتم الوصول إلى عتبات الاحترار الإقليمي بشكل أسرع مما كان مقدرا سابقا .
وتتوقع الدراسة، التي نشرت في مجلةEnvironmental Research Letters، أن معظم مناطق الكوكب من المرجح أن تتجاوز العتبة الحرجة البالغة 1.5 درجة مئوية في عام 2040 أو قبل ذلك،.وبالمثل، فإن العديد من المناطق في طريقها لتجاوز عتبة 3.0 درجات مئوية بحلول عام 2060 وهو وقت أقرب مما كان متوقعا في الدراسات السابقة.
ومن المتوقع أن تصل مناطق مثل جنوب آسيا والبحر الأبيض المتوسط وأوروبا الوسطى وأجزاء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى هذه العتبات بشكل أسرع مما يؤدي إلى تفاقم المخاطر على النظم البيئية والمجتمعات الضعيفة.
واستخدم التحليل نهجًا متطورًا للتعلم عن طريق الذكاء الاصطناعي، والذي يدمج المعرفة من نماذج وملاحظات مناخية متعددة لتحسين التقديرات السابقة وتقديم تنبؤات إقليمية أكثر دقة، وفقا لصحيفة لا راثون الإسبانية.
وتشرح إليزابيث بارنز، المؤلفة المشاركة، أن البحث يسلط الضوء على أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة مثل نقل التعلم إلى نمذجة المناخ لتحسين وتقييد التنبؤات الإقليمية وتوفير معلومات مفيدة لصانعي السياسات والعلماء والمجتمعات في جميع أنحاء العالم.
باستخدام التعلم القائم على الذكاء الاصطناعي، قام الباحثون بتحليل البيانات من 10 نماذج مناخية مختلفة للتنبؤ بزيادات درجات الحرارة ووجدوا أن 34 منطقة من المرجح أن تتجاوز 1.5 درجة مئوية من الاحترار بحلول عام 2040، ومن بين هذه المناطق، سيصل ارتفاع درجة الحرارة في 90% (31 منطقة) إلى درجتين مئويتين في أقل من عقدين، وستتجاوز 26 منطقة 3 درجات مئوية بحلول عام 2060.
وخلص نوح ديفينباو، المؤلف المشارك للدراسة، إلى أن من المهم التركيز ليس فقط على الزيادات في درجات الحرارة العالمية، ولكن أيضًا على التغيرات المحددة التي تحدث في المناطق المحلية والإقليمية.
ومن خلال تحديد الوقت الذي سيتم فيه الوصول إلى عتبات الاحترار الإقليمي، يمكننا أن نتوقع بشكل أكثر وضوحًا متى ستحدث تأثيرات محددة على المجتمع والأنظمة البيئية.
ويتمثل التحدي في أن تغير المناخ الإقليمي يمكن أن يكون أكثر غموضا، لأن النظام المناخي أكثر تعقيدا على نطاقات مكانية أصغر ولأن العمليات في الغلاف الجوي والمحيطات وسطح الأرض تخلق حالة من عدم اليقين بشأن كيفية استجابة منطقة معينة لتغير المناخ، الاحترار على نطاق عالمي.

أخبار ذات صلة
"سفالبارد ونورفولك وماكدونالد".. جمارك أمريكية على أراضٍ منسية
03 أبريل 2025 05:54 م
لم تعد تخشى البشر.. الذئاب الرمادية تغزو الولايات الأمريكية
03 أبريل 2025 04:19 م
زهرة اللوتس.. مخدر من عبق التاريخ يغزو الأسواق الإلكترونية
03 أبريل 2025 03:19 م
سر غير متوقع لتحسين الصحة النفسية لدى كبار السن
03 أبريل 2025 09:07 ص
يشبه "طبق العدس".. اكتشاف على سطح المريخ يهز الأوساط العلمية
02 أبريل 2025 03:40 م
4 مشروبات طبيعية تُخلصك من عسر الهضم
01 أبريل 2025 04:18 م
"رنجة وحلويات ومقرمشات".. كيف تتجنب التخمة في أيام عيد الفطر؟
01 أبريل 2025 01:54 م
فوائد مذهلة للعنب.. لن تصدق ما يحدثه بجسمك
01 أبريل 2025 08:16 ص
أكثر الكلمات انتشاراً