الخميس، 03 أبريل 2025

11:13 م

نائب رئيس جامعة الأزهر: الصلاة تضبط مسار الإنسان في كل شيء

نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا

نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا

عبدالمجيد عبدالله   -  

A .A

قال الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، إن الصلاة فيها من الأسرار التي تحفظ البدن والروح "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" وهذا النهي يترتب عليه حفظ للجسد والروح معًا، لأن الفواحش فيها مضرة لجسد الإنسان وروحه "لَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ" لأن آثارها الظاهرية تظهر على جوارح الإنسان، أما الباطنة فهي أمراض القلوب، كما أن الصلاة شرعت لإزالة الوحشة من قلب وروح الإنسان التي تكون سببًا في الهم والحزن.

تابع الدكتور محمود، خلال اللقاء الأسبوعي للملتقى الفقهي (رؤية معاصرة) تحت عنوان "الصلاة بين الشرع والطب"، بالجامع الأزهر"، أن “الطب مهما بلغ من تقدم يظل عاجزًا أمام الهم لكن الصلاة قادرة على أن تؤنس قلب الإنسان وروحه فيذهب همه وحزنه، لذلك يجب على من يستعد للصلاة أن يستحضر عظمة الله سبحانه وتعالى وأن يستحضر الحالة الروحية التي تناسب هذه العلاقة المقدسة، لكي تكون الصلاة مؤنسة وشافيه لكل همومه وأحزانه، كما أن الصلاة هي أعظم وأهم موعد في تاريخ البشرية هو موعد لعلاقة بين العبد وربه فالصلاة هي السبيل للقضاء على الأمراض التي تمنع  صفاء النفس وتعيق راحة البال والتي يعجز الطب النفسي عن إيجاد حل لها”.

 شخصية الإنسان

وبين نائب رئيس جامعة الأزهر،أن الصلاة يكون لها تأثير على شخصية الإنسان من خلال تعوده على حسن الاستماع وحسن الانتظام وحسن القيام بواجبه، كما أن الحقد الذي يكمن في قلب بعض الناس ويكون خطرًا على صاحبه وعلى المجتمع، هو نتيجة للبعد عن الله والبعد عن الصلاة، موضحًا أن ما يعانيه منه كثير من الناس من أمراض القلب والاضطراب النفسي، والأمراض النفسية الأخرى التي تكون سببًا في وصول بعض الشباب إلى الإلحاد، وكل هذا بسبب البعد عن الصلاة، لأن البعد عن الصلاة هو بعد عن الله وبعد عن الفطرة السليمة التي أمرنا الله بها. 

search