السبت، 26 سبتمبر 2026
05:29 ص
تساقط الشعر
يعاني كثيرون من مشكلة الشعر الخفيف، الأمر الذي قد يسبب حرجًا لهم في التعاملات اليومية، وهناك تقنيات توفرها العديد من الشركات الطبية المتخصصة في مجال مستحضرات التجميل قد تفيد في هذا الأمر.
ونشرت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية تقريرًا تناول أفضل 10 طرق فعالة لعلاج الشعر الخفيف

يرتبط تنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس، باتباع نظام غئائي صحي وتمارين لتدليكها يوميًا لتساعد على تعزيز نمو الشعر.
لكن زيادة تدفق الدورة الدموية في فروة الرأس لعلاج تساقط الشعر قد لا يبدو علميًا للغاية، ولكنه جزء أساسي من العلاج وهذا يعني وصول المزيد من العناصر الغذائية والأكسجين إلى بصيلة الشعر.

يعتبر مينوكسيديل العلاج الأشهر لمعظم أنواع تساقط الشعر، وهو في الأصل دواء لعلاج ضغط الدم، ويزيد من تدفق الدم عن طريق إنشاء أوعية دموية جديدة للبصيلات، ويستجيب 70 إلى 80% من الأشخاص له، وهو يعمل ضد هرمون ثنائي هيدروتيستوستيرون، وهو المسؤول عن تساقط الشعر.
ومع ذلك فهناك أيضًا حبوب لا تُصرف إلا بوصفة طبية، حيث يجد بعض الأشخاص أن المينوكسيديل مهيج، كما أنه قد يعمل بشكل أفضل عند دمجه مع علاجات أخرى.

قد يساعد تدليك فروة الرأس في الحفاظ على الشعر وزيادة سمكه، وطورت بعض شركات مستحضرات التجميل جهاز لتدليكها لمدة 15 دقيقة يوميًا.
وأظهر استطلاع حول استخدام جهاز التدليك أن عمل جلسات مرتين يوميًا لمدة 20 دقيقة ساعدت ما يقرب من 70% من الأشخاص لمنع تساقط شعرهم.
ويعتقد الناس أن تدليك الجزء المصاب بالصلع هو الأهم، لكن الوصول إلى العضلات المسؤولة عن انقباض الأوعية الدموية يجدي أكثر، حيث تم اكتشاف هذا التأثير عندما تم حقن المرضى الذين يعانون من الصداع بالبوتوكس، وهو مُرخي للعضلات، في تلك المناطق، واكتشفوا أن شعرهم قد نما بعد جرعات من الحقن.

ويحفز العلاج بالليزر إنتاج الجزئيات التي تعمل على استرخاء الأوعية الدموية، وأجريت دراسة صينية على أشخاص استخدموا الليزر على جانب واحد فقط من الشعر، ووجدت الدراسة زيادة كثافة الجانب المعالج بنسبة 25%.

تمتلك الطبيعة مكوناتها الخاصة التي تقلل من تحويل هرمون التستوستيرون إلى الدهيدسترون، ومنها زيت بذور اليقطين وزيت إكليل الجبل.
وأظهرت دراسة أن استخدام زيت إكليل الجبل فعال مثل المينوكسيديل بنسبة 2% في علاج الصلع الوراثي ورغم أن الآثار الجانبية للمنتجات الطبيعية أقل، فقوة تأثيرها أقل أيضًا، لذا يفضل استخدامها مع علاجات أخرى.
الميلاتونين، المعروف باسم هرمون تنظيم النوم، هو أحد مضادات الأكسدة القوية ومضاد أيضًا للالتهابات عندما تمت تجربته على فروة الرأس.
وتظهر الدراسات أيضًا أنه يمنع هرمون الدهيدسترون، الذي يسبب تساقط الشعر، ويساعد المينوكسيديل على العمل بشكل أفضل، ويجعل بصيلات الشعر التى تحتوي على مستقبلات الميلاتونين على تحفيز نمو الشعر.
حقنة الدهون والمعروفة أيضًا باسم تطعيم الدهون الذاتية، مليئة بالخلايا الجذعية التي عند إضافتها إلى بصيلات الشعر، تخبرها بالانتقال إلى مرحلة النمو بدلًا من مرحلة التساقط.
أرخص طريقة لتحفيز الاستجابة العلاجية هي استخدام ختم الديرما وهو "ختم إبرة دقيقة" تثقب الطبقة العليا من الجلد لتحفيز استجابته العلاجية.
وتكمن قوة العلاج بالإبر في أنها تسبب إصابات دقيقة تثير استجابة الجلد للشفاء، وتعمل بعد ذلك على تنشيط البصيلات وتحفيز نمو الشعر.

تعتمد تقنية “مصاص دماء” لشد الوجه، أشبه بإجراء تجميلي غير جراحي لعلاج التجاعيد، وأطلق عليها هذا الإسم لأنها تستخدم دمًا من ذراعك ويتم نقله لمناطق أخرى، عن طريق إطلاق البلازما الغنية بالصفائح الدموية التي تحتوي على عوامل النمو كعلاج لتجديد شباب بشرة الوجه، والتي يتم بعد ذلك إعادتها إلى فروة الرأس، وهي تحفز الخلايا الجذعية النائمة داخل بصيلات الشعر لتتجدد بشكل طبيعي.
وتستمر فترة العلاج بالبلازما من 4 إلى 6 جلسات وتحقق نتائج ملحوظة خلال من عام ونصف العام إلى عامين.
هناك نوع آخر من محفزات الخلايا الجذعية مستخرج من الغدد التناسلية لسمك السلمون، ويتم حقنه في فروة الرأس، ويساعد على تجديد وتنشيط الخلايا الجذعية.
25 سبتمبر 2026 08:24 م
25 سبتمبر 2026 02:16 م
25 سبتمبر 2026 08:51 ص
24 سبتمبر 2026 06:30 م
24 سبتمبر 2026 04:37 م
24 سبتمبر 2026 04:16 م
24 سبتمبر 2026 04:09 م
24 سبتمبر 2026 02:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً