بطريرك الكاثوليك: نصلي من أجل البلاد التي تعاني ويلات الحرب

بطريرك الأقباط الكاثوليك
ماريا روماني
ألقى بطريرك الأقباط الكاثوليك الأنبا إبراهيم إسحق، عظة قداس عيد الميلاد المجيد، من كاتدرائية السيدة العذراء مريم للأقباط الكاثوليك بمدينة نصر، مساء اليوم.
واستهل بطريرك الأقباط الكاثوليك إبراهيم إسحق، عظة قداس عيد الميلاد بتهنئة الأقباط قائلًا: يتميّز عيد الميلاد بمظاهر وعلامات خارجيّة عديدة، مثل المغارة وشجرة الميلاد وغيرها.. هي لطيفة طالما أنّها لا تشتّت انتباهنا، بل تساعدنا على أن نعيش المعنى الحقيقيّ والمقدّس لعيد ميلاد يسوع، بحيث لا يكون فرحنا سطحيّا بل عميقًا.
بطريرك الكاثوليك: عيد الميلاد فرصة للاحتفال بالثقة التي تغلب اليأس
وأضاف بطريرك الأقباط الكاثوليك: يأتي عيد ميلاد رب المجد يسوع المسيح، ليجدد اليقين بأن الله حقا حاضر لنا، يأتي كي يلتقي بنا: «ولد لكم اليوم مخلّص». ولم يكتف الخالق بأن يظهر لنا آيات رائعة أو أن يكلمنا ليرشدنا، بل شاركنا حدود إنسانيتنا ووهبنا آفاق محبته الإلهية.
وتابع: الميلاد قبل كل شيء هو لقاء، اللقاء بشخص عمانوئيل، الله معنا، مع كل واحد منا.. هو النور الحقيقي الذي يهزم الظلمة التي تحاول غمر حياتنا وحياة الإنسانيّة كلّها. «النور أضاء في الظلمة والظلمة لم تدركه» (يو 1: 5). ومن هنا تأتي هدية الميلاد متى قبلنا مولود بيت لحم بقلبنا وحياتنا وسمحنا له أن يدخل ويبارك حياتنا.
وأردف خلال عظة قداس عيد الميلاد: فبالميلاد الثاني الفوقاني تعود الحياة ويتعافى القلب ويتجدد الرجاء.. ويصير عيد الميلاد فرصة للاحتفال بالثقة التي تغلب اليأس، والرجاء الذي يهب المعنى، فالله معنا و ما زال يثق بنا.
وأضاف بطريرك الأقباط الكاثوليك: ليلة الميلاد يولد رجاء للإنسانيّة بشكل عام وللكنسية بشكل خاصّ، فميلاد الرب يسوع هو مبادرة تجدّد فينا قدرة التغلب على القلق الذي راح يسيطر على نفوس الكثيرين. فأننا نشعر أن جزءاً منّا، وهو الأكرم، مهدور. وبالرغم من تعدد وتقدم تقنيات التواصل، صار كثيرون يميلون إلى البقاء في عزلة أضعفت قدرتهم على التوازن! فظهرت معاناة فقدان التوازن واختلال الهوية.
ليلة الميلاد
وتابع،: في ليلة الميلاد تبيت البشرية، العطشى إلى الله، خارج مغارة بيت لحم - مثل الرعاة البسطاء- الذين سيقودهم الروح القدس إلى مغارة بيت لحم، ليلتقوا بمريم ويوسف والطفل تمامًا كما قيل لهم، وبعد أن رأى الرعاة "الله الظاهر في الجسد" أخبروا عنه بنا قيل لهم.
وأردف: لتبتهج في الرب يا احبائي، ولنفتح قلوبنا على احتياجات من ينقصهم الفرح.
واختتم بطريرك الأقباط الكاثوليك كلمته قائلًا: نرفع صلاتنا متّحدين مع قداسة البابا فرنسيس وأصحاب الغبطة بطاركة الشرق.. ونصلي معًا أجل البلاد التي تعاني ويلات الحرب والدمار وأزمات خاصةً مثل سوريا، والسودان وأوكرانيا وفلسطين.
كما نصلي من أجل وطننا الغالي مصر ومن أجل الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل معاونيه.

أخبار ذات صلة
هل يجوز صيام يوم الجمعة؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
03 أبريل 2025 07:08 م
رسميًا موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025.. قم بضبط ساعتك
03 أبريل 2025 05:18 م
موعد امتحانات الترم الثاني 2025 للجامعات
03 أبريل 2025 04:21 م
هل يجوز صيام القضاء بدون نية؟.. الإفتاء توضح
03 أبريل 2025 03:40 م
الدنيا ربيع.. متى شم النسيم 2025؟
03 أبريل 2025 03:02 م
مواعيد الأتوبيس النهري 2025.. أسعار التذاكر وعدد الساعات
03 أبريل 2025 02:36 م
مواعيد عمل الشهر العقاري بعد العيد
02 أبريل 2025 11:59 م
مهزلة واختلاط.. "دولة الباجور" غاضبة من سوء تنظيم صلاة العيد (صور)
02 أبريل 2025 06:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً