الخميس، 03 أبريل 2025

11:55 ص

قفزًا من الطابق السابع.. طبيبة المعادي تنهي حياتها بطريقة مأساوية

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

عزت جمعة

A .A

لم يتخيل سكان شارع مصر حلوان الزراعي بمنطقة المعادي أن يروا جارتهم الطبيبة المعروفة في المنطقة بالهدوء أن تنهي حياتها بطريقة مرعبة قفزًا من الطابق السابع.

وسط الشارع المزدحم بالمارة والسيارة أنهت الطبيبة حياتها  قفزًا من شرفة شقة والدتها بعد فترة من المعاناة النفسية، قبل أن ينقل جثمانها إلى مشرحة زينهم  تحت تصرف النيابة العامة.

بلاغ انتحار 

بدأت تفاصيل الواقعة بتلقي قسم شرطة المعادي بلاغًا من الأهاي بسقوط سيدة من أعلى برج سكني بشارع مصر حلوان الزراعي بدائرة القسم، وانتقلت أجهزة الأمن لمكان الحادث وعثر على جثة سيدة مصابة بكسور وكدمات بمختلف أنحاء الجسم، وبعمل التحريات تبين أنها طبيبة وعمرها 40 عامًا، وتقيم مع والدتها بالطابق السابع.

وبتفريغ كاميرات المراقبة رصدت قيامها بالقفز من الأعلى وسقوطها ولحظاتها الأخيرة قبل أن تلفظ أنفاسها.

وبمناقشة أسرتها قررت أن المتوفاة تعاني من حالة نفسية سيئة منذ فترة، موضحين أنه سبق لها منذ أسبوع محاولة التخلص من حياتها لكنها فشلت.

تحذير 

ويناشد “تليجراف مصر” من تراودهم مثل هذه الأفكار التوجه إلى طبيب نفسي في محاولة لحل مشكلاتهم، وما قد يتعرضون له والتفكير بإيجابية حول استمرارية الحياة التي منحها الله للإنسان.

وتعمل الدولة علي تقديم الدعم النفسي للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طوال اليوم. كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خطا ساخنا لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102.

ومن جانبها أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، لكن لا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم، وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

search