رئيس "الإنجيلية": الكنائس تُبنى بأموال الشعب ونرفض الديانة الإبراهيمية الجديدة (حوار)

رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
ماريا روماني
كشف الدكتور القس أندرية زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، آخر المحطات التي وصل إليها قانون الأحوال الشخصية الجديد للطوائف الثلاثة المسيحية، وسبب عدم إصداره حتى الآن، فضلًا عن الحديث عن أمور مهمة أخرى نستعرضها في سياق الحوار التالي.
تقديم قانون الأحوال الشخصية في الدورة القادمة للبرلمان
زكي، قال في حواره لـ"تليجراف مصر": إنه تم التوقيع على قانون الأحوال الشخصية خلال ديسمبر الجاري من الطوائف الثلاثة المسيحية وهي: الأرثوذكسية والإنجيلية والكاثوليكية وهو الآن في وزارة العدل ونتوقع تقديمه للبرلمان خلال الدورة الحالية.
وأشار زكي، إلى سبب عدم سير الطائفة الإنجيلية في مصر بقانون طلاق الإنجيلية في الغرب، قائلًا إن الكنيسة الإنجيلية في مصر، تؤمن أن الطلاق لا يكون إلا لعلة الزنا أو تغيير الدين وأيضًا لهجر اتصل لمدة 4 سنوات.
وتابع: الغرب له ثقافته وعاداته وتقاليده وقوانينه المدنية ونحن ملتزمون بالقوانين التي تخصنا مستندين في ذلك على الكتاب المقدس.

بناء كنيسة إنجيلية جديدة بالعاصمة الإدارية
وعن قانون بناء الكنائس قال رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، قانون بناء الكنائس، الذي بدأ تطبيقه قبل ثماني سنوات، يُمثل نقلة نوعية في العلاقة بين الدولة والكنائس، وأسهم بشكل كبير في تقنين أوضاع العديد من الكنائس، مما يعكس حرص الدولة على تعزيز حرية العبادة واحترام التعددية الدينية.
وتابع رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر أن الكنائس تٌبنى نتيجة مبادرات وجهود أفراد في مناطق جديدة أو قديمة، قائلًا: “الكنائس تُبنى بأموال الشعب”.
وعن بناء الطائفة الإنجيلية كنيسة في العاصمة الإدارية الجديدة، أوضح أن الطائفة تنتظر استلام التراخيص من الجهات المختصة، وبمجرد استلامها ستبدأ في التحرك في الإجراءات التنفيذية.
اختلاف توقيتات احتفالات عيد الميلاد المجيد
وحول اختلاف موعد الاحتفال بعيد الميلاد المجيد في الطوائف المسيحية، قال زكي إن احتفال الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد في أوقات مختلفة هو قضية تقويم في الدرجة الأولى، وأقصد هنا التقويمين الشرقي والغربي، وبالتالي فالاختلافات هي اختلافات بسيطة وليست لها أبعاد عقائدية.

وعن التقارب والعلاقات بين الكنائس، أوضح رئيس الهيئة القبطية الإنجيلية، “تربطنا علاقة طيبة مع البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، البطريرك إبراهيم إسحق بطيريك الأقباط الكاثولي وعدد كبير من الأساقفة والقساوسة”، موضحًا أن العلاقات طيبة على مستوى القيادة، أما الأصوات الشاذة المتعصبة فهي أصوات قليلة.
"الديانة الإبراهيمية الجديدة" فكرة تذوب العقائد
وتحدث رئيس الإنجيلية عن فكرة "الديانة الإبراهيمية الجديدة" التي يتم الترويج لها حاليًا، قائلًا: نحن ضد هذه الفكرة ولا نقبلها بأي شكل من الأشكال لأنها تسعى إلى تذويب العقائد والتخلي عن الهويات الدينية التي نحترمها، ونحن متمسكون بعقيدتنا ولن نتنازل عنها، مشيرًا إلى أن كنائس العالم والأزهر الشريف لهم نفس الموقف من القضية.
وتطرق رئيس الطائفة الإنجيلية عن مساعدات الطائفة الإنجيلية للاجئين موضحًا أن الطائفة الإنجيلية بمصر والهيئة القبطية الإنجيلية، لديها برامج متنوعة للاجئين في مصر سواء في الكنائس الإنجيلية المصرية أو الغربية التابعة لرئاسة الطائفة في مصر مثل السودانيين والسوريين والفلسطنيين وغيرهم.
وأضاف: قدمنا المواد الغذائية والمستلزمات الطبية للصليب الأحمر المصري، ليتم تقديمه للصليب الأحمر الفلسطيني ومن ثم أشقائنا الفلسطينيين كما قدمت الهيئة القبطية الإنجيلية بدورها المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية للتحالف الوطني.
ترامب له توجهاته التي تخدم مصلحته السياسية والأمريكية أولًا
وفيما يخص الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وتصريحاته حول المسيحيين في أمريكا قال الدكتور أندريه زكي: إن الرئيس ترامب له توجهاته التي بها مصلحته السياسية والأمريكية أولًا، ولا نركز على فرد وإنما على السياسات الأمريكية بشكل عام ونتعامل معها بطريقة منهجية لنصل إلى تأثير لصالح الدولة المصرية والمنطقة.
وعن دور الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية لمساعدة المجتمع والشباب قال إنها تُعد من المؤسسات التنموية الرائدة في مصر، وتهدف إلى تمكين الإنسان والمجتمع من خلال تقديم برامج شاملة تُعزز الكرامة الإنسانية وتُحقق العدالة الاجتماعية.
وأضاف زكي، تشمل خدمات الهيئة مجالات متعددة، منها التعليم، الصحة، التنمية الاقتصادية، وتمكين المرأة، وتُقدم الهيئة أيضًا دعمًا فعّالًا للمجتمعات الأكثر احتياجًا، عبر برامج تعليمية مبتكرة، ومبادرات تدريبية للشباب، بالإضافة إلى توفير خدمات طبية تُلبي احتياجات المناطق النائية.
وعن رؤيته للدولة المصرية في 2025، أوضح رئيس الإنجيلية أن مصر دولة الأمن والأمان، وكل المجهود الذي قام به الرئيس عبد الفتاح السيسي، والجيش والشرطة للحفاظ على مصر ظهرت آثاره وتأثيراته في اللحظة الراهنة حيث تمر المنطقة بصعوبات جمة، فنحن نشكر الله من أجل حفظه لمصر، ونشكر قيادتنا السياسية والأمنية والعسكرية التي لعبت دورًا في الحفاظ على الدولة آمنة ومستقرة.

أخبار ذات صلة
تفاصيل حالة الطقس غدًا.. مائل للحرارة نهارا ودافئ على السواحل الشمالية
04 أبريل 2025 08:04 م
طالبة جامعية تعيد 20 ألف جنيه أُرسلت لها بالخطأ في قنا
04 أبريل 2025 07:47 م
"الشيوخ" يستأنف جلساته بمناقشة تطوير النظام الجمركي وتعزيز الشباك الواحد
04 أبريل 2025 07:27 م
من تربية الفئران إلى قتل ميكي ماوس.. يوم عالمي يثير الجدل
04 أبريل 2025 07:21 م
تمثال "سخمت" يزين متحف ملوي في يوم المخطوط العربي (صور)
04 أبريل 2025 07:10 م
موعد سفر أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية 2025
04 أبريل 2025 06:51 م
الإنسان أصله قرد.. خالد منتصر يطالب بتدريس نظرية التطور لطلاب الثانوية
04 أبريل 2025 04:20 م
3 طرق لتقديم التصالح على مخالفات البناء بكفر الشيخ
04 أبريل 2025 04:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً