الخميس، 03 أبريل 2025

05:37 م

"السياحة" تعلن اكتشافات جديدة بسقارة.. ما علاقتها بطرد الهكسوس؟

منطقة سقارة

منطقة سقارة

محمد لطفي أبوعقيل

A .A

أعلنت البعثة الأثرية المصرية اليابانية المشتركة اكتشافات جديدة في منطقة سقارة الأثرية، تشمل 4 مقابر ودفنات تعود إلى أواخر عصر الأسرة الثانية وأوائل الأسرة الثالثة، بالإضافة إلى أكثر من عشر دفنات من عصر الأسرة الثامنة عشر من الدولة الحديثة.

مصاطب ومقابر

وخلال أعمال الحفائر في المنحدر الشرقي لمنطقة سقارة، اكتشفت البعثة عددًا من المصاطب والمقابر التي تعكس مراحل مختلفة من التاريخ المصري القديم، مما يسهم في توسيع فهمنا لتاريخ هذه المنطقة الأثرية المهمة.

وثمَّن شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الجهود التي تبذلها البعثات الأثرية المصرية والأجنبية، مؤكدًا أن الاكتشافات الجديدة تسهم في الكشف عن المزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتدعم الجهود المستمرة لاستكشاف التراث الثقافي والتاريخي للبلاد.

امتداد جبانة سقارة

من جانبه، أشار الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أهمية الاكتشافات في توضيح امتداد جبانة سقارة شمالًا لمساحات أكبر مما كان معروفًا، لافتًا إلى أن الكشف عن دفنات تعود إلى أوائل عصر الأسرة الثامنة عشر يبرز بداية استخدام سقارة كجبانة للدولة الحديثة بعد طرد الهكسوس وإعادة مدينة ممفيس كعاصمة.

وأوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن المقابر المكتشفة تشمل مصطبتين من الطوب اللبن ومقبرتين منحوتتين في الصخر، تحتوي إحداها على بناء علوي وبئر محصنة بسدة من الحجر الجيري، بينما تضم الأخرى جزءًا علويًا من الطوب اللبن وبئرًا مستطيلة. 

بقايا آدمية محنطة

وتابع: "كما تم العثور على أوعية مختلفة تشمل طبقًا من الألباستر ووعاءً إسطوانيا مصمتا يعود تاريخه إلى أواخر الأسرة الثانية وأوائل الأسرة الثالثة.

وأشار الدكتور نوزمو كاواي، رئيس البعثة من الجانب الياباني، إلى أن الفريق قام بأعمال ترميم وتنظيف للكتاكومب اليونانية الرومانية المكتشفة في مواسم سابقة، حيث تم العثور على بقايا آدمية محنطة وقطع أثرية متنوعة من بينها نماذج "تيراكوتا" وقطع من توابيت خشبية وفخار.

search