الخميس، 03 أبريل 2025

04:06 م

عاش 3 سنوات باسم شقيقه.. كتاب جديد يكشف مفاجآت عن توفيق الدقن

أثناء مناقشة كتاب "توفيق الدقن.. العبقري المظلوم حيًا وميتًا"

أثناء مناقشة كتاب "توفيق الدقن.. العبقري المظلوم حيًا وميتًا"

فارس رجب

A .A

ناقش منتدى آتون الثقافي، أمس، كتاب "توفيق الدقن.. العبقري المظلوم حيًا وميتًا"، للكاتب الصحفي رشدي الدقن، الصادر عن دار ريشة للنشر، بحضور أقارب ومحبي وأصدقاء الفنان الراحل توفيق الدقن.

يرصد الكتاب حياة الفنان الراحل توفيق الدقن من كافة الجوانب، منها السياسية والاقتصادية والاجتماعية بمصر فى الفترة من الثلاثينيات إلى ثمانينيات القرن الماضي، وما حدث فيها من متغيرات كثيرة عكستها بوضوح الأعمال المسرحية والدرامية.

مشروع الدقن

ويلقي الكاتب الضوء على مشروع توفيق الدقن الفني ومواقفه الحياتية، حيث يرى الكاتب أن الدقن لم يأخذ حقه كموهبة كبيرة وصاحب بصمة واضحة في عالم السينما ويستحق أكبر من ذلك بكثير، لذا قرّر العمل على هذا الكتاب الذي استغرق منه نحو عامين من البحث وتدقيق المعلومات مع أقارب عائلة الدقن الذين عاصروه خلال رحلته.

بدل فاقد

في الفصل الأول بعنوان "بدل فاقد"، يتحدث الكاتب عن نشأة توفيق الدقن وسر ثلاث سنوات لم يعشها الفنان الراحل لأنه عاش باسم شقيقه الأكبر الذي رحل عن الدنيا وأصر الأب أمين محمد أحمد الشيخ الدقن، وهو من رجال الأزهر، ألا يستخرج شهادة ميلاد جديدة وأن يظل المولود الجديد  بنفس الاسم.

وفي فصل آخر يتناول الكاتب بداية شهرة ونجاح توفيق الدقن في مسلسل "سمارة"، الذي قام ببطولته، بينما يتناول في فصل آخر رفض الدقن الانضام إلى جماعة الإخوان وكيف خذله اليسار، بالإضافة لهجوم الشيخ عبدالحميد كشك عليه في إحدى خطبه، حيث قال عنه: "اللغة السيئة التي تجتاح الشارع اليوم، واللي تودي في داهية، اللغة بتاعت توفيق الدقن اللي بوّظت العيال وأفسدت الأخلاق.

ويرصد المؤلف في فصل آخر أشهر إفيهات الفنان الراحل والشائعات التي نالت منه، بالإضافة إلى الأزمات والمشكلات التي تعرّض لها، ومواقفه مع أصدقائه.

search