الخميس، 03 أبريل 2025

12:10 م

خير يروي قصة الجاسوس الذي كاد أن يصبح وزير الدفاع السوري

 الإعلامي محمد على خير

الإعلامي محمد على خير

هدير يوسف

A .A

قال الإعلامي محمد على خير، إن الجاسوس الإسرائيلي “إيلي كوهين” أو الذي يعرف بــ“كامل أمين ثابت” كان أحد أخطر جواسيس الموساد الذين تمكنوا من الوصول إلى الحكم في سوريا، مشيرًا إلى أنه عٌرض عليه منصب رئيس الوزراء، وفي روايات أخرى أنه كان منصب وزير الدفاع السوري.

وأكمل خير خلال برنامج الملخص مع خير، أن إيلي كوهين ولد في الإسكندرية عام 1924، ونشأ في حي اليهود، ثم التحق بجامعة الملك فاروق “جامعة الإسكندرية حاليًا”، لدراسة الهندسة، إلا أنه توقف عن الدراسة قبل التخرج، ليلتحق بمنظمة الشباب اليهودي في مصر، فقام بتشجيع اليهود المقيمين في مصر على الهجرة إلى (إسرائيل)، وكان من ضمنهم عائلته التي سبقته إلى هناك في عام 1949.

أشار إلى أنه نفذ مع آخرين، سلسلة من التفجيرات في المنشآت الأمريكية، في كل من القاهرة والإسكندرية، بهدف إفساد العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وتم القبض عليه للمرة الأولى، مع عدد من أعضاء الشبكة، في عام 1954، وهاجر إيلي كوهين إلى إسرائيل عام 1957.

وأوضح أن الموساد بدأ يساعده على بناء شخصية مزيفة، تحت اسم كامل أمين ثابت، رجل الأعمال السوري المسلم، والمقيم في الأرجنتين، كما تعلم القرآن وتعاليم الدين الإسلامي، من أجل إتقان دوره كمسلم، وحفظ أسماء جميع الشخصيات السورية البارزة آنذاك، من سياسيين، وعسكريين، ورجال أعمال.

وكشف خير أن كوهين كون شبكة علاقات واسعة مع كبار المسؤولين وضباط الجيش، وقيادات حزب البعث، وبعد انضمامه إلى حزب البعث، تحت اسم كامل أمين ثابت، تعرف على أعلى أهم شخصيات الدولة، مضيفًا أنه زود الموساد بمعلومات عن الأسلحة التي اشترتها سوريا من الاتحاد السوفيتي، كما زودهم بالفرق بين بعض أنواع الأسلحة، وتصوير جميع التحصينات السورية على الجبهة، وحصل على قوائم بأسماء وتحركات عدد من أهم الضباط السوريين وقتها. 

واختتم خير بأنه تم إعدام كوهين، المعروف باسم كامل أمين ثابت، علنًا في ساحة المرجة بدمشق، في 18 مايو من عام 1965، وقد كان إعدامه وصورة جثته المعلقة في ساحة المرجة، ضربة صاعقة للموساد.

search