الخميس، 03 أبريل 2025

08:08 ص

رضيعة بين أم مطرودة وطفلتين بلا مأوى.. تفاصيل مأساة في إمبابة

متهمة

متهمة

يوسف عماد الدين - طارق عماد الدين

A .A

في واقعة مؤلمة شهدتها منطقة إمبابة، استقبل أحد المستشفيات جثمان طفلة رضيعة تبلغ من العمر شهر ونصف، ووجود آثار كدمات وكسر بالرأس وهناك شبه جنائية بوفاتها، وعلى الفور تم إبلاغ رجال الأمن.

تفاصيل واقعة إمبابة

وتلقى العميد محمد ربيع، رئيس قطاع شمال الجيزة، إخطارًا من المقدم محمد طارق، رئيس مباحث إمبابة، يفيد بوصول رضيعة تبلغ من العمر شهرًا ونصف إلى أحد المستشفيات، متوفاة ومصابة بكسر في الجمجمة، مما أثار شكوكًا حول وجود شبهة جنائية.  

وانتقلت قوات الأمن إلى المستشفى فور تلقي البلاغ، وبدأت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث، وقررت النيابة العامة استدعاء والدة الطفلة للتحقيق معها.

جوزي طردني

وقالت الأم أثناء استجوابها، إنها تعرضت للخذلان والطرد من منزل زوجها بعد ولادتها مباشرة، موضحة: "بعد ما ولدت بنتي، جوزي قال لي مش هسجلها باسمي، دي مش بنتي، ومالكيش مكان عندي وبعدها طردني من البيت وأنا شايلة الرضيعة ومش معايا أي حاجة، لا شهادة ميلاد ولا حتى فلوس".

ماما مسجونة

وأكدت أنها ظلت تسير بالشارع وهي وحيدة بلا مأوى، وأثناء سيرها في الشارع، التقت بفتاتين صغيرتين، هما؛ علا أشرف (17 عامًا) وشقيقتها البالغة من العمر 6 سنوات، حيث كانت الفتاتان تجلسان أمام أحد المحلات التجارية، وبمجرد أن رأتا السيدة تحمل طفلتها، اقتربتا منها وتحدثتا معها.  

وأضافت أن علا أخبرتها أن والدتهما مسجونة، وأنهما تعيشان بمفردهما في منزل صغير منذ فترة، ثم عرضتا عليها الإقامة معهما. ولم يكن لدي الأم أي خيار آخر، فوافقت على الفور وانتقلت معهما إلى المنزل، بحثًا عن أي مكان يأويها وابنتها الرضيعة.  

ومرت أيام قليلة، بدأت الأم تشعر ببعض الأمان بعد أن وجدت سقفًا يحميها، ولكن القدر كان يُخبئ لها صدمة قاسية، وهي في يوم الحادث، كانت الطفلة الصغيرة ذات الـ6 سنوات تلعب بالرضيعة، وتحملها بين ذراعيها وتضحك، فجأة؛ سقطت منها الرضيعة على الأرض، وارتطم رأسها بقوة.  

وأكدت الأم أنها ركضت بسرعة وحملت طفلتها، ولكنها لاحظت أن جسدها الصغير لم يتحرك، والدم بدأ ينزف من رأسها.  لم تفكر الأم سوى في نقل ابنتها إلى المستشفى، وتلقت خبر وفاتها هناك، وحتى الآن تباشر النيابة تحقيقاتها بالواقعة.

search