الخميس، 27 فبراير 2025

04:10 ص

الغذاء والاتصالات.. القطاعات الأكثر تعرضًا للتهديدات السيبرانية

الأمن السيبراني - تعبيرية

الأمن السيبراني - تعبيرية

كشف تقرير حديث صادر عن شركة الأمن السيبراني "كاسبرسكي" تحولات ملحوظة في طبيعة التهديدات السيبرانية خلال عام 2024، حيث انخفضت الحوادث شديدة الخطورة في القطاعات الحكومية والتنموية، بينما شهدت قطاعات الغذاء، وتقنية المعلومات، والصناعة، والاتصالات ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الهجمات التي تتطلب تدخلاً بشريًا مباشرًا.

توزيع الحوادث السيبرانية

وفقًا للتقرير، شكلت الحوادث شديدة الخطورة في قطاع تقنية المعلومات النسبة الأكبر بواقع 23%، يليها كل من القطاع الحكومي والصناعي بنسبة 18% لكل منهما. 

ورغم ارتفاع الهجمات على قطاع الإعلام، إلا أن نسبة الحوادث شديدة الخطورة فيه لم ترتفع بالمعدل ذاته، ما يشير إلى كفاءة أنظمة الدفاع السيبراني التي ساعدت على اكتشاف التهديدات والتعامل معها قبل تصاعد خطورتها.

وفي المقابل، شهد قطاع الغذاء زيادة ملحوظة في الهجمات السيبرانية، وهو ما يعكس اهتمام القراصنة بهذا المجال الذي أصبح يعتمد بشكل متزايد على التقنيات الرقمية والأنظمة المتصلة بالإنترنت. 

كما سجل القطاع الصناعي ارتفاعًا نسبيًا في الحوادث شديدة الخطورة، إلى جانب زيادة طفيفة في قطاعي البيع بالتجزئة والاتصالات.

تعزيز إجراءات الأمن السيبراني

أكد مدير مركز عمليات الأمن في "كاسبرسكي"،  سيرجي سولداتوف، أن التقرير يعكس تغيرًا في طبيعة التهديدات السيبرانية خلال 2024، حيث تزايد استهداف القطاع الغذائي، ما يستلزم استراتيجيات أقوى لتعزيز الحماية السيبرانية.

وأشار سولداتوف، إلى أن بعض القطاعات، مثل الإعلام والاتصالات، رغم تعرضها لهجمات متزايدة، تمكنت من الصمود بفضل تطور أنظمة الحماية وقدرتها على اكتشاف التهديدات بسرعة. 

وأضاف أن المؤسسات تحتاج إلى الاستثمار في حلول متطورة تدمج بين التقنيات الحديثة والإشراف البشري لضمان أعلى درجات الحماية.

توقعات الأمن السيبراني في 2025

مع استمرار تطور أساليب القراصنة، يتوقع الخبراء أن تشهد السنوات المقبلة تركيزًا متزايدًا على أمن الأنظمة الحيوية، لا سيما في القطاعات التي باتت تعتمد بشكل مكثف على الرقمنة، وستحتاج المؤسسات إلى تعزيز استثماراتها في أنظمة الذكاء الاصطناعي والحلول الوقائية لمواكبة تصاعد التهديدات الإلكترونية.

search