الخميس، 27 فبراير 2025

12:20 ص

دفاع "ممرض المنيا" يكشف كواليس جلسة الإعدام والمؤبد للمتهمين بقتله

محامي مينا موسى

محامي مينا موسى

فتحي حسين وأنور فاروق

A .A

كشف المحامي أحمد المليجي، دفاع أسرة مينا موسى، المعروف إعلاميًا بـ"ممرض المنيا"، والذي تم تقطيع جسده إلى أشلاء في منطقة الزاوية الحمراء، تفاصيل جديدة بالقضية. 

وكانت أصدرت محكمة جنايات شمال القاهرة، اليوم، حكمها بإعدام المتهم الأول والسجن المؤبد للمتهم الثاني في قضية مقتل مينا موسى.

وأوضح المليجي، في تصريحاته لـ"تلجراف مصر"، أن المتهم الأول اعترف بارتكاب الجريمة الثابتة ضدهما، وهي القتل المتعمد، مشيرًا إلى أن ما ذكرته محامية المتهمين حول كون الجريمة مجرد ضرب أفضى إلى موت في الجلسة السابقة غير صحيح.

بقية الجثة مفقودة

واستشهد المليجي بتفاصيل تقطيع الجثة إلى أجزاء ووضعها في ثلاثة أكياس، حيث لم يتم العثور سوى على كيس واحد يحتوي على القدمين والذراع اليسرى للضحية، بينما لا تزال بقية الجثة مفقودة حتى الآن.

الإعدام للمتهم الأول والمؤبد للمتهم الثاني

وتابع محامي الضحية أن الحكم بالإعدام على المتهم الأول والسجن المؤبد للمتهم الثاني جاء نتيجة اعتبار المتهم الأول هو الجاني الرئيسي الذي ارتكب جريمة القتل وقطع الجثة، حيث خطط للجريمة منذ البداية وأقر بذلك، بينما المتهم الثاني ساعده وشارك في تنفيذ الجريمة.

إعلان على الإنترنت

وأضاف محامي الضحية أن العلاقة بين المتهمين والضحية كانت غير موجودة، حيث نشر المتهمان إعلانا على الإنترنت يطلبان فيه ممرضًا لرعاية شخص مصاب بمرض الزهايمر يبلغ من العمر 60 عامًا، وقد وصل الإعلان إلى مينا، الضحية، عبر أحد أصدقائه، كجزء من الإعلانات الشائعة على الإنترنت، وبدافع المساعدة، تقدم مينا للحصول على الوظيفة بجانب دراسته في الجامعة، لكن تم استدراجه، وكان المتهمان في انتظاره بهذه الطريقة.

تجارة أعضاء

وأشار المحامي إلى أنه بعد استدراج المتهمين للضحية، قاموا بتكبيله وأخذ محفظته التي كانت تحتوي على 500 جنيه، كما قاموا بتسجيل مقطع صوتي يطلبون فيه فدية قدرها 150 ألف جنيه من عائلته، وهناك شبهات قوية تشير إلى أن هذه الجريمة قد تكون مرتبطة بتجارة الأعضاء، حيث تم الاستشهاد بعدم وجود باقي أعضاء جثمان الضحية، باستثناء جوال واحد فقط، كما أظهرت كاميرات المراقبة وجود ثلاثة جوالات وفقًا لاعترافات المتهم الأول، مما يعزز فرضية تجارة الأعضاء.

واختتم دفاع الضحية حديثه بالتأكيد على ضرورة عدم الانسياق وراء الإعلانات المزيفة المنتشرة على الإنترنت، التي تغري بعض الشباب برواتب مغرية، لتفادي نهاية مأساوية.

search