تحقيق 7 أكتوبر: حماس اخترقت الحدود عبر 114 نقطة

طوفان الأقصى- أرشيفية
سيد محمد
كشف تحقيق هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي عن تفاصيل اللحظات الأولى لهجوم حركة حماس وعملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن الجيش لم يكن مستعدًا للهجوم المفاجئ، وفقًا لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
وأظهرت صور التُقطت في الساعة 06:29 صباحًا من داخل "البُور" بمقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في الكرياه، أن الضباط المتواجدين في غرفة العمليات المركزية كانوا فقط ضابطًا برتبة رائد ومُجندة عمليات.
وفي الساعة 07:05، اضطر رئيس مكتب رئيس شعبة العمليات بهيئة الأركان إلى إعلان الحرب عبر مجموعة واتساب خاصة بكبار الضباط، نظرًا لغياب القادة في غرفة العمليات.
أعقب ذلك استنفار عاجل للقوات، حيث تم استدعاء الوحدات القتالية وتعزيزات جوية وبرية للتعامل
مع الهجوم غير المتوقع.
استدعاء الاحتياط وسط تقديرات استخباراتية غير دقيقة
أظهر التحقيق أنه بحلول الساعة 07:10، بدأ الجيش بتفعيل خطة الاستجابة الفورية، ما أدى إلى استدعاء جنود الاحتياط وتعزيز الجبهات.
وفي الساعة 08:16، تم استدعاء 100 ألف جندي احتياطي، وسط تقديرات استخباراتية أولية غير دقيقة حول حجم الهجوم.
حماس أجلت هجومها مرتين
أجرى الجيش الإسرائيلي 77 تحقيقًا حول الحرب، قُسمت إلى أربع مجموعات: التحقيقات العامة، نظام أسر حماس، التحقيقات الاستخباراتية واتخاذ القرارات ليلة 6-7 أكتوبر، وعمليات الجيش الإسرائيلي خلال الحرب.
وكان السؤال المركزي الذي ركز عليه التحقيق هو كيف تعرضت إسرائيل لهجوم بهذه الشدة دون أن تتمكن أنظمتها الاستخباراتية من تقديم أي تحذير مسبق.
وكشفت التحقيقات أن حماس كانت على وشك تنفيذ خطتها مرتين قبل 7 أكتوبر، حيث تم تأجيل التنفيذ لأول مرة في أكتوبر 2022 خلال عطلة "تشري"، ثم في أبريل 2023 خلال عيد الفصح اليهودي.
في المرتين، فشلت شعبة الاستخبارات وجهاز الأمن العام (الشاباك) في التنبؤ بالهجوم وتقديم تحذير مسبق.
تسلل آلاف المقاتلين الفلسطينيين عبر 114 نقطة اختراق
وفقًا للتحقيق، لعبت فشل التقديرات الاستخباراتية في الليلة السابقة دورًا رئيسيًا في عدم الاستعداد، حيث تم تفسير المؤشرات الأولية على أنها مجرد تدريبات روتينية لحماس، مما أدى إلى استبعاد وقوع هجوم واسع النطاق.
لكن على أرض الواقع، تسلل نحو 5,500 مقاتل فلسطيني عبر 114 نقطة اختراق، وهو رقم تجاوز بكثير السيناريو الأسوأ الذي كان الجيش الإسرائيلي يتوقعه، وهو تسلل سريتين فقط من النخبة بحد أقصى 70 عنصرًا، مع 4 إلى 8 مواقع اختراق فقط على طول محيط غزة.
وتحرك المهاجمون على طول 59 مسار هجوم باتجاه المدن الجنوبية والوسطى، بينما حاولت 7 قوارب تقل 50 عنصرًا اختراق الحدود البحرية للوصول إلى مواقع استراتيجية.
في الوقت نفسه، تعرضت إسرائيل لهجوم جوي من 63 طائرة، تضمنت 6 طائرات شراعية و57 طائرة بدون طيار.

أخبار ذات صلة
مع تصاعد المخاطر.. هل تتخلى أوروبا عن المظلة الأمنية الأمريكية؟
28 فبراير 2025 10:54 ص
من الأبواب للدف.. "المسحراتي" مهنة لا تعرف النوم برمضان
28 فبراير 2025 01:52 م
"الأمر يتغير في لحظة".. لماذا تخشى إسرائيل قدرات مصر العسكرية؟
27 فبراير 2025 11:36 م
إسرائيل تتراجع أمام قوة الجيش المصري.. وخبير عسكري: سلاحنا جاهز
27 فبراير 2025 07:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً