الجمعة، 04 أبريل 2025

04:55 م

بعد 48 عاما من اغتياله.. وليد جنبلاط يعلق على اعتقال قاتل والده

وليد جنبلاط والرئيس السورى- أرشيفية

وليد جنبلاط والرئيس السورى- أرشيفية

جهاد أشرف

A .A

علق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني السابق، وليد جنبلاط، على اعتقال اللواء السوري السابق إبراهيم حويجة، الذي يُتهم بالإشراف على اغتيال والده، الزعيم الدرزي كمال جنبلاط، في 16 مارس 1977.

ونشر جنبلاط الابن الخبر عبر حسابه على منصة إكس، مرفقًا بتعليق مقتضب: "الله أكبر"، وذلك قبل أيام قليلة من الذكرى السنوية لاغتيال والده.

اعتقال الرئيس السابق للمخابرات السورية

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، نقلًا عن مصدر في إدارة الأمن العام، بأن جهاز الأمن الداخلي السوري اعتقل اللواء إبراهيم حويجة، الرئيس السابق للمخابرات الجوية بين عامي 1987 و2002، في مدينة جبلة.

ووفق المصدر، فإن حويجة متهم بالتورط في مئات الاغتيالات خلال حقبة حكم الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد، من بينها اغتيال كمال جنبلاط.

كمال جنبلاط.. زعيم استثنائي وإرث سياسي خالد

يُعد كمال جنبلاط من أبرز الشخصيات السياسية والفكرية في تاريخ لبنان الحديث. فهو لم يكن مجرد زعيما سياسيا، بل جمع بين الفكر الفلسفي والعمل النضالي، وكان من أشد المدافعين عن العدالة الاجتماعية والقضية الفلسطينية.

وُلد جنبلاط في 6 ديسمبر 1917 في بلدة المختارة بقضاء الشوف، معقل الزعامة الجنبلاطية التاريخية للطائفة الدرزية. وخلال مسيرته السياسية، سعى إلى تجاوز الطائفية السياسية وبناء دولة حديثة قائمة على الديمقراطية والعدالة.

اغتيال جنبلاط.. محطة مفصلية في تاريخ لبنان

جاء اغتيال جنبلاط في ظل توترات سياسية حادة، وبعد دخول القوات السورية إلى لبنان عام 1976. وقد أثارت الجريمة موجة غضب واسعة بين أنصاره، وتركت تداعيات عميقة على المشهد اللبناني.

ورغم مرور ما يقارب خمسة عقود على اغتياله، لا يزال جنبلاط رمزًا وطنيًا بارزًا، إذ يُنظر إليه كأحد القادة القلائل الذين حاولوا كسر القيود الطائفية وترسيخ مفهوم الدولة الحديثة.

search