الخميس، 03 أبريل 2025

08:35 م

علي جمعة: الصلاة مهمة لحساب الأعمال.. وعدم وجودها مصيبة

الدكتور علي جمعة

الدكتور علي جمعة

هدير يوسف

A .A

قال مفتي الجمهورية الأسبق، الدكتور على جمعة، أن الله سبحانه وتعالى يقول: (ولا يظلم ربك أحدا، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره)، ولكن يوجد ما يسمى بمحبطات الأعمال، ووصف ذلك بمثال قائلًا:" زي واحد راح اغتسل وخد شاور وحط عطر وتوضأ وتزين ثم خرج منه ريح، فمينفعش يصلي".

وأجاب جمعة، في برنامج “نور الدين والدنيا”، الذي يعرض على القناة الأولى المصرية، على سؤال نصه: الصلاة هي الأساس بتاع باقي الأعمال، يعني هي الإناء اللي بيضع فيها الأعمال التانية فسؤالي هنا لو الصلاة يعني ما كنتش موجودة أو الإناء ده ما كانش موجود هل الأعمال التانية بتتحسب؟.

رد علي جمعة قائلًا : في حاجات هتحصل زي كده مبطلات الأعمال، فاحنا بنخشى إنه يوم القيامة يبقى فيه مبطلات لهذه الأعمال أما إن ربنا هيجيب الميزان  فهيجيب الميزان، كل ما فعلته من ذرة في الخير هيحطه له في الخير وكل ما فعلته  من الشر يحطه له في كفة الشر، بس أنهي اللي تربح ما نعرفش".

وأشار إلى أن عدم وجود الصلاة تعتبر مصيبة، مضيفًا:" الله سبحانه وتعالى سيعطينا ويحاسبنا ويعمل كل حاجة ويرحمنا، إنما اللي بيصلي غير اللي ما بيصليش".

صلة بين العبد وربه

وفي سياق الإجابة عن جواز تقديم أو تأخير الصلاة، قال علي جمعة، إن الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس قال: جمع رسول الله ﷺ بين الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء من غير خوف، ولا مطر؟، وكان ابن عباس فقيه الأمة وهذا حديث مشهور، رواه البخاري ومسلم في الصحيحين: أن النبي- عليه الصلاة والسلام- جمع بين المغرب، والعشاء، صلى ثمان جميعًا، وسبعًا جميعًا، المغرب، والعشاء، والظهر، والعصر، وفي رواية مسلم زيادة: من غير خوف، ولا مطر، وفي رواية أخرى: ولا سفر.

وأضاف جمعة أنه يجوز التقديم والتأخير ساعيًا للحفاظ عن الصلاة وعدم تركها أو التقصير فيها، لأن الطبيب يجري عملية لمدة 6 ساعات فيجوز أن يصلي الضهر والعصر قبل الدخول للعمليات، أو الطالب الذي لديه محاضرات يجوز تأخير أو تقديم الصلاة، وهذا يعرفنا رحمة ربنا بنا.

وأكد علي جمعة، أن الصلاة عظيمة وهي خير موضوع، تشغل الأذهان للإنسان لأنها صلة بين العبد وربه، فهي فرصة لا تعوض في المناجاة والدعاء وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.

search