السبت، 29 مارس 2025

01:02 م

رئيسة الدستور: نستعد لإجراء الانتخابات الداخلية رغم محاولات تجميدنا

رئيسة حزب الدستور جميلة إسماعيل

رئيسة حزب الدستور جميلة إسماعيل

محمد سامي الكميلي

A .A

قالت رئيسة حزب الدستور، جميلة إسماعيل، إن مدة رئاستها للحزب ثلاث سنوات، والتي قاربت على الانتهاء، حيث تم انتخابها في يوليو 2022، موضحة أن الحزب يستعد قريبًا لبدء إجراءات الانتخابات الداخلية استكمالًا لمسيرته رغم محاولات تجميده إداريًا.

وأكدت في بيان للحزب، اليوم الأربعاء، أن الحزب سيظل متمسكًا بحق التغيير من خلال العمل السياسي، منتقدةً من يشيطنون السياسة ويريدون فرض سطوتهم السياسية.

وتحدثت إسماعيل، خلال سحور الحزب أمس واحتفاله بالأمومة وأسر الشهداء، عن فلسطين، قائلة: “نخجل من حياة تُرتكب بالقرب منها جريمة إبادة”، متعهدة بعدم كتم الصوت حتى يحصل الفلسطينيون على حقوقهم في الأرض والحرية، مؤكدة أن لا حياة لمن يُحرمون من وطنهم.

ودعت الحضور للوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء من ضحايا المجازر اليومية في غزة ورفح، قائلة: “دعونا نتكلم لنفض التراب عن أرواحنا، وحتى نرى مكان لنا في هذا العالم العنيف والقاسي" ولكنها شددت على أن ما يحدث عابر ولن يكون نهاية العالم.

وأضافت: “ندفع ثمن الاختلاف خوفًا وضيقًا، وتُستنزف ثلاثة أرباع طاقتنا في الحفاظ على البقاء... مجرد البقاء!”.

ثم وجهت جميلة إسماعيل الحديث إلى الاحتفاء بالأمومة كقوة تغيير، مُكرّمةً الدكتورة ليلى سويف، التي "أعادت تعريف الأمومة" بدفاعها عن حق ابنها في العدالة، كما سلطت الضوء على أمهات مصر في الشوارع والمحاكم وقاعات العلم، واصفة إياهن بـ"المقاتلات" اللواتي يخلقنَ عالمًا أكثر رحمة.

وقالت: “نحتفل هنا بنماذج من الأمهات نلتقي بهن كل يوم في شوارع مصر، كل أم منهن تحمي أبناءها وتقول في العالم مكان لأبنائي، ولن أتركهم لمفرمة تلتهم الضعفاء كل يوم، ونحتفل أيضًا بأمهات مقاتلات في ساحات المحاكم، محاميات مدافعات عن عدالة لا يخدشها جبروت المتجبرين”.

ووجهت إسماعيل دعوة لإطلاق سراح سجناء الرأي في هذه الأيام المباركة بحسب الوعود التي قطعها عدد من المسؤولين في الدولة، وقالت: "نتمنى أن يكون عيد الفطر المبارك مصحوبًا بعيد آخر لنيل الحرية لكل سجينة وسجين رأي من أجل أمه وزوجته وأبناءه وذويه ومحبيه، ومن أجل قيم العدالة والحرية التي يؤثر غيابها بشكل سلبي شديد على المجتمع متى غابت وأهدرت".

search