السبت، 29 مارس 2025

02:29 م

ليلة 27 رمضان 2025.. كل ما تريد معرفته

ليلة 27 رمضان 2025

ليلة 27 رمضان 2025

ليلة 27 رمضان 2025 هي إحدى الليالي الوترية التي يتحرى فيها ليلة القدر، حيث يغتنمها المسلمون بالصلاة والدعاء والقيام وتلاوة القرآن الكريم، للفوز بها والعتق من النيران، وقد وردت أحاديث نبوية عدة في فضل هذه الليلة.

 ليلة 27 رمضان 2025

متى تبدأ ليلة 27 رمضان 2025؟

وتبدأ ليلة 27 رمضان 2025، مع مغرب اليوم الأربعاء الموافق 26 رمضان 1446، و26 مارس 2025، وتنتهي مع فجر الخميس الموافق 27 رمضان 1446، و27 مارس 2025، وتُعد الليلة الوترية الرابعة التي يتحرها فيها المسلمون ليلة القدر.

دعاء ليلة القدر 

وقد ورد دعاء ليلة القدر، والذي يستحب ترديده في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وهو: “اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي”.

هل صحيح أن ليلة القدر يوم 27 رمضان؟

من جانبه، قال عضو هيئة كبار العلماء مفتي الديار المصرية السابق، علي جمعة، عبر منشور له عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، إنه كان هناك بعض الصحابة يرى أن ليلة القدر في السابع والعشرين، فعن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صل اللهم عليه وسلم في ليلة القدر قال: “ليلة القدر ليلة سبع وعشرين”.

وأشار إلى قول بعض العلماء عن أن كلمة "هي" رقم 27، موضحًا أنه على كل حال كثير جدًا من العباد نظروا إلى أنها آخر جمعة “آخر ليلة جمعة وترية”، أي أنها تختلف باختلاف بداية الشهر، فمرة تأتي ليلة خمسة وعشرين.

وأيضًا مرة تأتي ليلة السابع والعشرين، ومرة تأتي ليلة الحادي والعشرين، وهكذا كان النبي صل الله عليه وسلم، فيما أخرجه مسلم يتحراها في العشر الأوسط من رمضان، ثم تحراها في العشر الأواخر من رمضان.

لماذا ليلة 27 هي أرجى ليلة؟

واستشهد جمعة بما روى عن النبي صل الله عليه وسلم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "إن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قبة تركية على سدتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس، فدنوا منه، فقال: “إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف، فاعتكف الناس معه”.

قال: “وإني أريئتها ليلة وتر، وإني أسجد صبيحتها في طين وماء، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح فمطرت السماء، فوكف المسجد فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر”.

ليلة القدر

وتابع جمعة أن مقصود ليلة القدر على كل حال هو تشويق وتشغيف المسلم إلى العبادة ودفعه ليعبد الله في هذا الشهر الكريم، لافتًا أنه علينا ألا نضيع هذا المعنى، وإذا ما استشعرنا شيء لا بد علينا أن نبادر باستغلاله والالتجاء إلى الله، وأن يكون دعاؤنا للأمة الإسلامية ولتحرير القدس الشريف ولعودة الأقصى. ونؤخر دعاء الدنيا.

واستشهد بما  رواه ثوبان عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم: “يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها”، فقال قائل: “ومن قلة نحن يومئذ؟” قال: “بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل: ”يا رسول الله وما الوهن؟" قال: “حب الدنيا وكراهية الموت”.

أدعية ليلة السابع والعشرين من رمضان

ويُمكن ترديد العديد من الأدعية ليلة السابع والعشرين من رمضان وهي كالآتي:

  • “اللَّهم اغفر لي ولوالدي ولمن أحسن إليَّ، اللَّهم سهِّل لنا كلَّ عسير وأرنا في حياتنا ما يسرُّنا ويرضيك”.
  • “اللَّهمَّ أسكنَّا الفردوسَ بجوار نبيِّك الكريم، يا ربِّ استودعتك دعواتي فبشِّرني بها من غير حولٍ مني ولا قوة”.
  • “اللَّهمَّ أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحةً لنا من كل شر”.
  • “اللهمَّ يا ودود، أسألك لذةَ السجود، وجنَّةَ الخلود، ودعاءً غير مردود، وفرجًا ورحمة منك يا معبود، وأبعد عني وعن عبادك البلاء إلى يوم الخلود”.
  • “اللهم أَعْتِقْ رقابنا ورقاب آبائنا من النار، اللهم أعتق رقابنا ورقاب آبائنا من النار، اللهم اكتبنا في عتقائك من النار في رمضان”.
  • “اللهمَّ لك الحمد كله، علانيته وسره، اللهم لك الحمد.. يا من توحَّدت بالملك والملكوت، وتفرَّدت بالعظمة والجبروت، ملكت فقهرت، وخلقت فأمرت، لا تحول ولا تزول، لا تغيب ولا تفوت، قائم بنفسك.. سبحانك أنت الواحد العظيم في جلاله وقدسه القادر، العليم بأحوال جِنِّه وإنسه، الكبير المتعال، العالم بكل حال”.
  • “اللَّهمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي، وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي، وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي، وَتُصْلِحُ بِهَا غَائِبِي، وَتَرْفَعُ بِهَا شَاهِدِي، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي، وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي، وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي، وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوء”.
  • “اللهم اغفر لعبادك بكرمك، وأدخلهم جنَّتك برحمتك، أسألك فلا تردني خائبًا، فلا خاب من أنت مولاه، أسعد قلوبهم، وأَعْطِهم ما يتمنَّون، وأقرَّ عيونهم بما يحبون ويرضون، وعطِّر صدورهم بالقرآن، وارزقهم الخلود في الجنان”.
search