الإثنين، 31 مارس 2025

11:20 م

القلب الاقتصادي للمدينة.. الجيش السوداني يسيطر على سوق ليبيا بأم درمان

سوق ليبيا في أم درمان

سوق ليبيا في أم درمان

A .A

أعلن الجيش السوداني السيطرة على "سوق ليبيا" في غرب مدينة أم درمان، حسبما أفادت قناة “العربية” في نبأ عاجل لها. 

وتأتي عملية تحرير السوق في أعقاب وصول تعزيزات عسكرية أمس إلى المحاور الغربية والجنوبية من مدينة أم درمان، استعدادًا لتحرير ما تبقى من المدينة، وكانت القوات المسلحة السودانية قد بدأت فعليًا العمليات البرية لتحقيق هذا الهدف.

وتعد سوق ليبيا في أم درمان من أبرز وأكبر الأسواق في السودان، وتحتل مكانة مهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمدينة.

 تأسست سوق ليبيا في أم درمان في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت تُعرف سابقًا بسوق "الريّافة" نظرًا لاستيراد البضائع من مصر والسعودية عبر تجار الشنطة، مع مرور الوقت، تطورت السوق لتصبح مركزًا تجاريًا حيويًا تستقطب آلاف التجار والمتسوقين يوميًا.

الأهمية الاستراتيجية للسيطرة على سوق ليبيا

تتميز السوق بتوفير مجموعة واسعة من السلع، بما في ذلك الملابس، المفروشات، الأجهزة الكهربائية، العطور، مستلزمات الزواج، التوابل، البقوليات، والمصوغات الذهبية، هذا التنوع يجعلها مقصدًا رئيسيًا للمتسوقين من مختلف أنحاء السودان.​

 تعتبر السوق نقطة توزيع رئيسية للمنتجات إلى ولايات غرب السودان، ما يعزز دورها في الحركة التجارية الوطنية.​

سوق ذات رمزية اجتماعية واقتصادية

 تجمع سوق ليبيا في أم درمان تجارًا ومشترين من مختلف أنحاء السودان، مما يعكس التنوع الثقافي والاجتماعي في البلاد.​

وتوفر السوق فرص عمل لآلاف الأشخاص، سواء كانوا تجارًا، عمالًا، أو مقدمي خدمات، مما يسهم في تحسين المستوى المعيشي للكثيرين.​

وشهدت السوق دخول تجار من دول شرق آسيا، مثل الصين والهند، الذين عرضوا بضائع بأسعار منخفضة، مما أثر على التجار المحليين وتسبب في بعض المشاكل الاقتصادية لهم، كما تعرضت السوق لعدة حرائق في الماضي، مما أدى إلى خسائر مادية كبيرة للتجار.​

search