بعد تعرضه لضغوط.. نتنياهو يتراجع عن تعيين شارفيت رئيسًا لجهاز الشاباك

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
محمد لطفي أبوعقيل
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، العدول عن قراره بتعيين قائد البحرية الأسبق نائب الأميرال إيلي شارفيت رئيسًا جديدًا لجهاز الأمن الداخلي (شاباك).
النظر في مرشحين آخرين
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء شكر نائب الأميرال شارفيت على استجابته لنداء الواجب لكنه أبلغه أنه بعد المزيد من التفكير ينوي النظر في مرشحين آخرين"، وفق ما نقلته "وكالة الصحافة الفرنسية”.
وجاء ذلك بعدما قرر نتنياهو اللواء شارفيت رئيسًا جديدًا للشاباك، وفق ما أفاد بيان صادر عن مكتبه أمس، إلا أن المفاجأة التي تلقاها نتنياهو تمثلت في أن شارفيت، بحسب مناوئين لترشحه في تيار اليمين الحكام والداعم لنتنياهو، معروف بالولاء للمؤسسة العسكرية، بل إنه شارك قبل سنتين في مظاهرات ضخمة ضد خطة الحكومة الحالية للانقلاب على الحكم وجهاز القضاء، وانتقد سياساتها في غزة، ودعا سياسيون يمينيون نتنياهو لوقف خطوة تعيين الرجل رئيسًا لجهاز "شاباك".
وجاء في بيان مكتب نتنياهو أنه “بعد إجراء مقابلات معمقة مع سبعة مرشحين جديرين، قرر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعيين قائد البحرية الأسبق اللواء المتقاعد إيلي شارفيت رئيساً جديداً لـ(شاباك)”.

وتسببت المدائح التي حظي بها قرار تسمية شارفيت، في ردود فعل سلبية بصفوف اليمين الحاكم، فراحوا يطالبون بإلغاء القرار والتفتيش عن رئيس آخر.
يشار إلى أن شارفيت خدم 36 عامًا في قوات الدفاع الإسرائيلية بينها خمسة قائدًا للبحرية (2016 : 2021).
تقسيم الحدود البحرية
وخلال فترة عمل شارفيت أدار جانب كبير من ملف الاتفاق مع لبنان على تقسيم الحدود البحرية، وكان رئيس الحكومة حينها يائير لبيد، وانتقد اليمين الإسرائيلي المعارض يومها، بقيادة نتنياهو، الاتفاق مع لبنان بدعوى أنه يحقق له قوة اقتصادية.
ولفت بيان مكتب نتنياهو إلى أن مرشحه “قاد في منصبه السابق تطوير قوة الدفاع البحرية،وأشرف على أنظمة عمليات معقدة ضد حركة (حماس) و(حزب الله) اللبناني وإيران”.
وأحدث بيان نتنياهو عن تعيين شارفيت هزة في جهاز “شاباك” إذ عدّ عناصره الخطوة، وبغض النظر عن هوية الرجل، محاولة لتقويض مكانة الجهاز، ودفعًا للعديد من أنصار الرئيس الحالي، رونين بار، إلى ترك العمل.
السابع من أكتوبر
وساءت العلاقة بين نتنياهو وبار بعدما نشر “شاباك” في الرابع من مارس خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الذي أدى إلى اندلاع الحرب في قطاع غزة.
وأقر التقرير بفشل الجهاز في منع الهجوم، لكنه أشار إلى أن “سياسة الهدوء مكنت (حماس) من مراكمة قوتها العسكرية على نحو هائل”.
تعيين رئيس جديد للشاباك
وبعد تقديم المعارضة ومنظمة غير حكومية طعونًا، علقت المحكمة العليا في 21 مارس قرار إقالة بار إلى حين النظر في المسألة في مهلة أقصاها الثامن من أبريل (نيسان).
وأعلنت المدعية العامة غالي بهاراف - ميارا التي تتولى كذلك مهام المستشارة القانونية للحكومة، فور صدور قرار التعليق أنه “يمنع” نتنياهو مؤقتاً من تعيين رئيس جديد للشاباك، لكن نتنياهو شدد على أن قرار التعيين من صلاحيات حكومته، وأثار قرار إقالة بار مظاهرات كبيرة في إسرائيل.

أخبار ذات صلة
فصل التيار الكهربائي عن مدينتي مرسى علم والقصير لأعمال الصيانة غدًا
03 أبريل 2025 04:45 م
تلاوة على العود.. ما حكم قراءة القرآن بالموسيقى؟
03 أبريل 2025 04:39 م
بخصومات 40%.. إتاحة التقدم بجامعة سيناء لطلاب الثانوية بتنسيق 2025
03 أبريل 2025 04:31 م
بعد واقعة نمر طنطا.. تحرك برلماني بشأن دور الرقابة على أعمال السيرك
03 أبريل 2025 04:08 م
تعويض عاجل ووظيفة في شركة أدوية لضحية حادث "سيرك طنطا"
03 أبريل 2025 04:04 م
توجيه عاجل من الحكومة بشأن تطوير المناطق غير المخططة بالجيزة
03 أبريل 2025 03:36 م
حزب الجبهة: مستعدون للعمل مع النقابات المهنية والتيارات السياسية
03 أبريل 2025 02:42 م
سيارة مخصصة وخطة علاجية.. نقل طفلة "قطار المنوفية" إلى معهد ناصر (صور)
03 أبريل 2025 02:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً