السبت، 05 أبريل 2025

04:12 ص

الفرصة سانحة.. تصعيد الأزمة النووية الإيرانية "حرب أم دبلوماسية"؟

الصراع الأمريكي الإيران

الصراع الأمريكي الإيران

أسامة حماد

A .A

تزايدت في الآونة الأخيرة التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر حول احتمالية ضرب المفاعل النووي الإيراني، خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي حذرت طهران من تداعياته الخطيرة.

استهداف المنشآت النووية الإيرانية

صرح مسؤولون وعسكريون إسرائيليون أن الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية خلال الأسابيع المقبلة، حسب ما نقله موقع روسيا اليوم.

ووفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية، قال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل.. حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”، متابعا أن مطالب ترامب من إيران باستئناف المفاوضات النووية ليست مطالب مجنونة، بل في غاية الأهمية لاستقرار إسرائيل والعالم أجمع.

الفرصة سانحة 

فيما كشف مصدر دبلوماسي إسرائيلي أن قيادة تل أبيب ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض "أفضل لحظة للتعامل مع الملف الإيراني"، ولن تكون الفرصة سانحة بهذا الشكل مرة أخرى.

صحيفة “ديلي ميل”، تشير إلى أن نقل القاذفات الاستراتيجية من طراز "بي-2 سبيريت"، إلى القاعدة العسكرية الأمريكية البريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، قد يكون دليلا على استعداد أمريكي لهجوم محتمل على طهران، لا سيما أن عدد الطائرات من هذا النوع في القاعدة، وصل إلى سبعة، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود جوا.

وفي 30 مارس الماضي، هدد الرئيس الأمريكي ترامب بأنه في حالة رفض إيران التام، لعقد أي اتفاق نووي، فإنها ستواجه قصفا غير مسبوق.

ردا قاسيا 

من جانبه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، استبعد أن تقدم الولايات المتحدة على أي هجوم عسكري ضد بلاده، محذرا واشنطن من رد قاس إذا ما حاولت التحريض على أي تمرد داخل إيران.

فيما أشار نائب المسؤول السياسي في الحرس الثوري الإيراني يد الله جواني، إلى أنه حال تعرض بلاده لهجوم فتداعيات ذلك ستشكل فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم.

وأكد أن الحرب مع إيران ليست في مصلحة أمريكا، وأن الطرق العسكرية لا يمكن أن تدمر الصناعة النووية الإيرانية.

search