الأحد، 06 أبريل 2025

12:18 ص

إهانة روسيا.. توتر جديد في العلاقات بين موسكو وبرلين

المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا

المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا

دنيا مهران

A .A

وصفت وزارة الخارجية الروسية، اليوم، استبعاد ممثلي روسيا وبيلاروس من الفعاليات الاحتفالية بمناسبة الذكرى الثمانين للنصر في الحرب الوطنية العظمى، بأنه "إهانة صارخة" و"إحياء للنازية" من قبل ألمانيا، في خطوة أثارت توترًا جديدًا في العلاقات بين موسكو وبرلين.

إقصاء متعمد وإرث نازي مكرر

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عبر قناتها على تيلجرام، إن "قيام الورثة الأيديولوجيين والأحفاد المباشرين لجلادي هتلر بطرد الروس من فعاليات النصر، هو بحد ذاته فعل مهين"، مضيفةً أن ذلك "يمثل انتصارًا لإرادة بيربوك"، في إشارة إلى وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك.

واستشهدت زاخاروفا بمقال نشرته صحيفة Berliner Zeitung، والذي تضمن مقتطفات من وثيقة صادرة عن وزارة الخارجية الألمانية، تفيد بعدم السماح بدعوة ممثلي روسيا وبيلاروس للمشاركة في الاحتفالات على جميع المستويات الرسمية، مع منح المؤسسات المحلية حرية “طردهم حسب تقديرها”، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

غياب روسيا عن ذكرى أوشفيتز

وكان لافتًا هذا العام عدم دعوة ممثلي السفارة الروسية للمشاركة في إحياء ذكرى تحرير معسكر الموت أوشفيتز بيركيناو في 27 يناير، رغم أن القوات السوفيتية هي من حررت المعسكر في 1945.

واعتبرت موسكو هذا القرار جزءًا من "حملة معادية لروسيا تهدف لتزوير تاريخ الحرب العالمية الثانية".

تذكير بتضحيات السوفييت 

وأشارت الخارجية الروسية إلى أن الاتحاد السوفيتي خسر حوالي 27 مليون شخص خلال الحرب الوطنية العظمى، ما بين عسكريين ومدنيين. 

كما  تؤكد روسيا أن هذه التضحيات تمثل إسهامًا حاسمًا في القضاء على النازية، وبالتالي فإن إقصاءها من الاحتفالات يشكل "إهانة للتاريخ ولدماء الضحايا".

search