الأحد، 06 أبريل 2025

07:56 ص

أوكرانيا تتهم موسكو بقتل 19 مدنيًا بمسقط رأس زيلينسكي

موظفو الطوارئ يحملون جثة شخص قُتل في منطقة سكنية جراء ضربة صاروخية روسية في كريفي ريه

موظفو الطوارئ يحملون جثة شخص قُتل في منطقة سكنية جراء ضربة صاروخية روسية في كريفي ريه

دنيا مهران

A .A

قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، إن أوكرانيا نفذت 14 هجومًا على البنية التحتية للطاقة داخل الأراضي الروسية، أمس، على الرغم من اتفاق لوقف استهداف منشآت الطاقة تم التوصل إليه بوساطة الولايات المتحدة.

وأفادت الوزارة بأن الضربات تسببت بأضرار في عدة مناطق روسية، بينها بريانسك، بيلغورود، سمولينسك، ليبيتسك وفورونيج، إضافة إلى منطقتي لوجانسك وخيرسون الأوكرانيتين الخاضعتين جزئيًا لسيطرة موسكو، وفقًا لما نقلته وكالة “تاس الروسية" عن الوزارة.

هجوم دموي على كريفي ريه

وفي المقابل، اتهمت السلطات الأوكرانية الجيش الروسي بارتكاب مجزرة في مدينة كريفي ريه، وسط البلاد، يوم أمس الجمعة، حيث أسفر قصف صاروخي عن مقتل 19 مدنيًا على الأقل، بينهم تسعة أطفال، بحسب تصريحات رسمية.

وقال سيرجي ليساك، حاكم المنطقة، عبر تطبيق "تليجرام" إن صاروخًا روسيًا ضرب منطقة سكنية، ما أدى إلى اندلاع حرائق وسقوط 18 قتيلًا، قبل أن تستهدف طائرات مسيّرة منازل مدنيين وتوقع قتيلًا آخر، وفق ما أفاد به أوليكسندر فيلكول، مدير الإدارة العسكرية للمدينة.

لم نستهدف مدنيين

ونفت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها على “تليجرام”، استهداف المدنيين، مؤكدة أن الهجوم كان ضربة عالية الدقة استهدفت اجتماعًا لقادة وحدات أوكرانية ومدربين غربيين في أحد المطاعم.

كما أشارت إلى أن الخسائر الأوكرانية بلغت 85 جنديًا وضابطًا أجنبيًا، إضافة إلى نحو 20 مركبة.

وبدوره، وصف الجيش الأوكراني الرواية الروسية بأنها “معلومات مضللة”، مشيرةً أن الهجوم استهدف منازل المدنيين.

شهادات: "كان المشهد مروعًا"

ونقلت وكالة "رويترز" عن يوليا “47 عامًا” من سكان المدينة، قولها: "كان هناك أطفال موتى ملقون على الأرض، وآباء يبكون، كان المشهد مروعًا".

وتعد كريفي ريه مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والهجوم الذي استهدفها يُعد من الأعنف هذا العام، منذ بدء الغزو الروسي الشامل في فبراير 2022.

وأفادت خدمات الطوارئ بإصابة ما لا يقل عن 50 شخصًا، بينهم رضيع يبلغ من العمر ثلاثة أشهر، يتلقون العلاج في المستشفيات، بينما يستمر ارتفاع أعداد الضحايا.

ترامب يسعى للتوسط

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الأسبوع الماضي التوصل إلى اتفاقين منفصلين مع روسيا وأوكرانيا، يتضمن أحدهما وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة.

ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تولى منصبه مؤخرًا متعهدًا بإنهاء الحرب خلال 24 ساعة، إلى لعب دور الوسيط في إنهاء الصراع الدائر.

ورغم الاتفاق، تبادلت موسكو وكييف، الجمعة، الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار المتعلق بالبنية التحتية للطاقة.

search