وصل ومدد.. ماذا حدث في الليلة الختامية لمولد "السيدة زينب"؟

زائرو مولد السيدة زينب
نشوى مصطفى
في ليلة مليئة بالبهجة والأجواء الروحانية، احتفل الآلاف من محبي آل البيت بالليلة الأخيرة من مولد السيدة زينب، في مسجدها الموجود في الحي الذي يحمل اسمها بالقاهرة، ويضم مقامها الشريف.
امتلأ الميدان بالمحبين الذين وزعوا "النفحات" والهدايا على زائري “أم العجائز”، وكانت السرادقات المنتشرة في الشوارع المحيطة بالمنطقة تضم أعدادًا كبيرة من المحبين وأبناء الطرق الصوفية، الذين توافدوا لإحياء ذكرى "المولد الزينبي".
ويقطع العديد من المحبين آلاف الكيلومترات من محافظات الصعيد إلى العاصمة، خصوصًا من قنا وسوهاج والأقصر، لحضور هذا الاحتفال، ولم يمنعهم طول ساعات السفر والمشقة من القيام بهذه الزيارة.
وشهدت قطارات الصعيد زحامًا شديدًا بسبب توافد المحبين لحضور المولد، حتى واجه البعض صعوبة في الحصول على تذاكر.
استمتع المصريون بالاحتفال بـ"المولد الزينبي" على مدار الأسبوع الماضي، حيث احتفلوا بطرق مختلفة، بدءًا من الأناشيد التي تعبّر عن حب آل البيت والنبي الكريم (صلى الله عليه وسلم)، وصولًا إلى توزيع الحلوى والمشروبات مجانًا على المحبين من قبل أصحاب المقاهي، احتفاءً بهذه الليلة الكريمة.
وعلى الرغم من إغلاق المسجد لإجراء أعمال التطوير التي تقوم بها وزارة الأوقاف، فإن المحبين لم يترددوا في التجمع حول المسجد والدعاء والتضرع إلى الله، كلٌ حسب طلبه الخاص، فعمليات تطوير المسجد لم تؤثر في أجواء الاحتفال وروح التفاني التي يتمتع بها المحبون.
محاضرات ومواعظ
كما شهدت الليلة الأخيرة من مولد السيدة زينب أيضًا إقامة محاضرات ومواعظ دينية تتناول قصة حياة السيدة زينب وتعاليم الإسلام، وقراءة القرآن الكريم.
كما تم تنظيم فعاليات ثقافية وفنية لإحياء المناسبة، حيث قدمت مجموعة من الفرق الشعبية العروض الموسيقية والفلكلورية التقليدية. وقد أبدع الفنانون في تقديم فقرات فنية ممتعة ومبهجة للحاضرين.
والسيدة زينب شخصية محورية في التاريخ الإسلامي، قدمت قدوة نسائية عظيمة ولعبت دورًا هامًا في الحفاظ على مبادئ العدالة والحق ومكافحة الظلم والطغيان.
مناسبة للتواصل الاجتماعي
ويعتبر الاحتفال بالمولد الزينبي مناسبة للتواصل الاجتماعي وتعزيز الروابط العائلية والاجتماعية بين أحباب آل البيت، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء والجيران للاحتفال والسهر معًا، وتناول الطعام وتبادل التهاني والهدايا.
وُلدت السيدة زينب سنة 6 هجرية، وسُميت على اسم خالتها التي توفيت سنة 2 هجرية، في طريق هجرتها بعد أن طعنها أحد المشركين في بطنها فماتت هي وجنينها، فسماها النبي (صلى الله عليه وسلم) على اسم خالتها لتهدئة لوعة الحزن في قلبه، وكانت خير شاهد على يوم "عاشوراء" التي ذاقت فيه مرارة الفقد على كل أهلها وأخوتها، وبني هاشم.
عندما قدمت السيدة زينب إلى مصر، رحب بها أهلها ترحيبًا كبيرًا، وحينها دعت دعوتها الشهيرة لمصر وأهلها قائلة "أهل مصر، نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، وجعل لكم من كل مصيبة مخرجًا ومن كل ضيق فرجًا".

أخبار ذات صلة
وزير الخارجية: ندعم جهود الوساطة الأمريكية لتحقيق الاستقرار في أزمة أوكرانيا
03 أبريل 2025 08:26 م
أنوسة كوتة تعلن وقف عروض السيرك ونقل الأسود والنمور إلى القاهرة
03 أبريل 2025 07:58 م
وزير الطيران: تكثيف الجهود لتسهيل حركة الركاب بمطار القاهرة في موسم الذروة
03 أبريل 2025 07:53 م
إغلاق سيرك الغربية بعد حادث افتراس أحد العاملين
03 أبريل 2025 07:29 م
"التضامن" توضح حقيقة الفيديو المتداول حول خريجي دور الرعاية ببورسعيد
03 أبريل 2025 07:26 م
تجاوزات مالية.. طلب إحاطة للنواب حول مخالفات صندوق التأمين الخاص بمعلمي مصر
03 أبريل 2025 07:11 م
سمير عمر مديرًا لقطاع الأخبار بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
03 أبريل 2025 07:00 م
وزير الخارجية: الدبلوماسية المصرية خط الدفاع الأول عن المصالح الوطنية
03 أبريل 2025 06:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً