سماح تغيّر أفكارنا عن الكروشيه.. "كوتشات مصنوعة بحب"

سماح تحقق حلمها بمشروع "أحذية كروشية"
إسراء عبدالفتاح
"إيديها تتلف في حرير".. هكذا كانت تصف والدة سماح السيدة الأربعينية ابنتها منذ الصغر، حيث برعت في تنفيذ الأشكال المختلفة من "التريكو"، وظلت تشغل المنسوجات بأناملها على مدار 20 عامًا.
تقول سماح شحاتة السيد، من شبرا الخيمة لـ"تليجراف مصر"، إنها ظلت 10 سنوات تشغل "التريكو" بمساعدة والدتها، إلا أنها لم تجد نفسها في هذا النوع من غزل الخيوط، وبدأت في تعلم "الكروشيه" منذ 10 سنوات وخصوصا بعد زواجها وإنجابها.

“أحذية من الكروشيه”
وأوضحت، أن "الكروشيه" تحديدا يمكن تشكيله في أي شيء وليس فقط ظهوره على شكل "كوفيه أو مفرش"، ولكنها بالبحث وجدت أنه يمكن صنع حذاء من الكروشيه، وأثناء تصفحها أحد المواقع الأجنبية، بدأت في تنفيذ الفكرة.
"فضلت أدور عن الفكرة لمدة سنة".. بهذه الكلمات أوضحت “شحاتة” تفاصيل تنفيذها لفكرة الأحذية من الكروشيه، متابعة: "بدأت سؤال جميع المختصين سواء كان عن النعال أو عن نوع خيط الكروشيه الذي أستطيع استخدامه لاستخراج الأحذية بهذا الشكل".

"بداية المشروع"
واستكملت "في البداية كنت أنفذ بعض الصور الموجودة على مواقع التواصل المختلفة والمنشورة على المواقع الأجنبية، وبعد تمكني منها بدأت في تنفيذ الأفكار من خيالي واستخراج صور غير متواجدة إلا من خلالي".
وأشارت إلى أنه في بداية مشروعها قابلت بعض الآراء من المواطنين عن كيفية اقتناء تلك الأحذية، متابعة "الناس واخدين فكرة عن الكروشيه إنه لا يمكن تنفيذه بأشكال مختلفة، واخدين عنه الفكرة القديمة سواء كان مفرش أو كوفيه أو أشياء بسيطة، فالنسبة لهم صناعة الأحذية من الكروشية شيء غريب".
وتابعت "10 سنوات في تنفيذ الأفكار من الكروشيه وبدأت في تنفيذ "براند" خاص بي منذ 7 سنوات للظهور إلى الجمهور"، مضيفة "الناس عندها تخوف من شراء الكوتشيهات والبوتات المصنوعة من الكروشيه وذلك لكونها شيئا جديدا ولم يكن موجودا من قبل".

"رحلة كفاح"
"زوجي عارض فكرة تنفيذ البراند الخاص بي في البداية"، هكذا أكملت السيدة الأربعينية حديثها مؤكدة أن زوجها رفض الفكرة ولكن بعد النجاح الذي استطاعت زوجته تحقيقه بدأ في تغيير رأيه، وبدأ في مصاحبتها لجلب المادة الخام وغيرها من المواد التي استخدمها في صنع الأحذية.
وأضافت "جلبت المادة الخام من منطقة باب الشعرية في القاهرة، وأول صاحب محل لأدوات الكروشيه أخبرته بأني أصنع (البراند) الخاص بي، فساعدني في كل ما يمكن أن أحتاجه في مجالي"، مشيرة إلى أن هذا الرجل توفي الآن إلا أنني حتى هذه اللحظة أحزن على فراقه، حيث أنه كان دائما يناديني بابنتي".

“ابن من ذوي الهمم”
"اسم البراند الخاص بي على اسم ابني" هكذا كشفت سماح تفاصيل اسم البراند الخاص بها، مضيفة أن نجلها ذا الثلاث سنوات من ذوي الهمم، حيث أنه صنف بمرض الشلل الدماغي، ونسبة الذكاء لديه 30% فهو غير مدرك الأشياء التي تدور من حوله، متابعة أنها لاقت دعما قويا من بعض الفتيات على مواقع التواصل المختلفة لذلك بدأت في تنفيذ بعض الفيديوهات على "يوتيوب" حتى يستفدن من طريقة صنعها للأحذية بالكروشيه.


أخبار ذات صلة
جمالك يبدأ من الدرجة الصحيحة.. دليل اختيار لون الشعر البني المثالي
03 أبريل 2025 07:18 م
خطر على المخ.. دولة عربية تحذر من استخدام ورق الذهب في الحلويات
31 مارس 2025 08:03 م
"أنت على حق".. 7 عبارات تُنقذ علاقتك أثناء الشجار
31 مارس 2025 04:09 ص
ثبات الماكياج في العيد.. خطوات بسيطة لإطلالة تدوم طوال اليوم
30 مارس 2025 04:24 م
الأمهات الجدد والرياضة.. دليل شامل لصحة أفضل بعد الولادة
28 مارس 2025 05:40 ص
من الفراشات في المعدة إلى ألم القلب.. رحلة الحب عبر الهرمونات
25 مارس 2025 01:12 ص
فوائد الرضاعة الطبيعية.. نصائح مهمة للأمهات
24 مارس 2025 02:05 ص
قبل العيد.. 6 ماسكات طبيعية لعلاج مشاكل البشرة
23 مارس 2025 07:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً