الخميس، 19 سبتمبر 2024

08:22 م

قرار عاجل بشأن سائق "أوبر" المتهم بالتحرش بالفنانة هلا السعيد

المتهم بالتحرش بالفنانة هلا السعيد

المتهم بالتحرش بالفنانة هلا السعيد

محمود رفاعي

A A

قررت محكمة جنح الشيخ زايد، اليوم، حبس سائق “أوبر”، المتهم بالتحرش بالفنانة هلا السعيد على محور الضبعة لمدة عام وكفالة مالية 1000 جنيه.

موكلي برئ

وقال محامي المتهم، علي فايز، إن موكله برئ من التهم الموجهة إليه. وأضاف: “أنتظر حكم براءته”.

وأوضح: "قدمنا في الجلسة السابقة الدفع بالتناقض في أقوال هلا السعيد والكيدية وتلفيق الاتهام وانتفاء جريمة الفعل الفاضح.

وكان مصطفى محمود، سائق أوبر المتهم بالتعدي على الفنانة هلا السعيد، قد روى تفاصيل أزمته مع المجني عليها بعد قيامها بتحرير محضر وإحالته إلى محكمة الجنح.

وقال، سائق أوبر، في بث مباشر على “تليجراف مصر”: "في يوم الواقعة كان عندي جلسة علاج طبيعي وبعدها فتحت أبلكيشن أوبر، وبعدها تم طلبي من على الأبلكيشن في منطقة الشيخ زايد وأثناء ذلك توجهت إلى اللوكيشن وركبت معايا صاحبة طلب وطلعنا على مدينتي".

العربية تعطلت

وتابع: "مشيت بالعربية لمدة 10 دقائق، وبعدها العربية عطلت مني ووقفت وأبلغت الفنانة هلا السعيد إني هقف بالعربية خمس دقائق لإصلاحها فوافقت، وبعدها أنا رحت أعمل حمّام وهي لما شافتني نزلت من العربية، وخدت بعضها وجريت وحاولت توقف العربيات اللي ماشية في الطريق، وحاولت تهدئتها وأخبرتها أنني مريض".

وأكد سائق أوبر أن الفنانة هلا السعيد، رفضت الاستماع إلى حديثه، وأخرجت هاتفها المحمول وأجرت اتصالًا بشخص وبعدها تركها وذهب إلى منزله.

وتابع: "بعد الواقعة بساعات، تفاجأت بالأجهزة الأمنية تطرق باب بيتي وذهبت معهم إلى القسم ومن بعدها إلى النيابة وتم حجزي 24 ساعة، ثم تم إخلاء سبيلي على ذمة التحقيقات". وأكد أن التهمة الموجهة له من النيابة العامة هي “فعل فاضح في الطريق العام”.

رسالة السائق

ووجه سائق أوبر رسالة إلى الفنانة هلا السعيد، قائلًا: "ربنا يعاملك بعدله لا برحمته، وأنا مش هسيب حقي حتى لو بينها وبين ذنبي الجنة، مش هسامحها".

واستمعت محكمة جنح الشيخ زايد، إلى مرافعة دفاع سائق في إحدى شركات النقل الذكي متهم بالتحرش بالفنانة هلا السعيد، على محور الضبعة.

وأكد محامي السائق المتهم، أن الضحية تريد عمل ضجة إعلامية، من أجل التريند، حيث رد محامي الفنانة على دفاع الفنانة قائلًا: “موكلتي مشهورة، ونطالب بالالتزام بآداب المرافعة”.

وتطرق محامي المتهم، في حديثه أمام المحكمة إلى ما وصفه بـ"تناقض أقوال الشهود"، حيث أكد أن أدلة الثبوت متناقضة، كما ذكرتها تحقيقات النيابة العامة في أمر الإحالة.

وأضاف: “موكلي مريض ولجأ في الفترة الأخيرة لإجراء عملية جراحية عاجلة، جعلته لا يتحكم في التبول”. وطالب ببراءة موكله من جميع التهم المنسوبة إليه، لانعدام أدلة الثبوت في الواقعة.

وفند المحامي، الدفوع المقدمة من محامي الشاكية، مؤكدًا أن الواقعة أخذت ضجة إعلامية كبيرة، بينما السائق برئ، على حد قوله.

ويتضمن أمر إحالة السائق إلى محكمة الجنح اتهامه بارتكاب فعل فاضح "التبول في طريق عام".

وفي مقطع فيديو مع محاميه، قال سائق أوبر إن الحادث وقع منذ حوالي أسبوع قرابة الساعة الحادية عشرة والنصف صباحاً، عندما تلقى طلباً من شخص يدعى "جلال" للذهاب إلى مدينتي، عقب عودته من الشيخ زايد.

وأضاف أنه توجه إلى الموقع المحدد وشاهد العميلة التي أكدت له طلبها للسيارة، واتجه بها إلى المكان المحدد.

وأوضح السائق أن سيارته تعمل بالغاز والبنزين، وأثناء القيادة أعلى محور الضبعة وقبل كوبري تحيا مصر بقليل، نفذ منه الغاز، وكان يجب التوقف كي تعمل طلمبة البنزين جيدًا. استأذن السيدة في التوقف، فوافقت.

شعر السائق بحاجته الشديدة لدخول دورة المياه، خاصة أنه مريض ويحتاج لقضاء حاجته على فترات قريبة.

استغل توقف السيارة وزجاجها "معتّم" ووقف خلف السيارة لقضاء حاجته. عند فك حزام البنطلون، فوجئ بالسيدة تخرج من السيارة تصرخ فيه وتشير بإشارات عشوائية للسيارات المارة.

حاول تهدئتها إلا أنها استمرت في الصراخ والابتعاد عنه. اضطر لقضاء حاجته بسرعة شديدة ثم عاد إليها، وأكد لها عدم نيته في أذيتها.

وذكر السائق أن السيدة اتصلت هاتفيًا بأحد الأشخاص ليأتي إليها، وطلبت منه إنزال حقائبها من السيارة. توقف بجانبها لدقائق حتى يحضر من سيستقلها، ثم تحرك بالسيارة خوفاً من التعدي عليه.

وجه السائق رسالة إلى الفنانة هلا السعيد قائلًا: "ربنا يسامحك، أنا مش مسامحك، اتبهدلت في الحجز، ومعملتش حاجة وحياتي اتدمرت، مبقاش معايا جنيه، وأخويا استلف فلوس الكفالة اللي خرجت بيها".

search