أشباح عالقون في شقة ليلى مراد.. قصة الطابق رقم 11 في "الإيموبيليا"

ليلى مراد
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة ليلى مراد، والتي وافتها المنية عام 1995 عن عمر ناهز 77 عامًا؛ لتترك لجمهورها إرثًا فنيًا وغنائيًا ظل محفوظًا في الوجدان حتى يومنا هذا.
جاورت ليلى مراد المشاهير وكبار المثقفين؛ فعاشت في الطابق الـ11 في عمارة الإيموبيليا، وبعد وفاتها تناثرت الأقاويل حول شقتها المسكونة.
هل شقة ليلى مراد مسكونة؟
بدأت القصة بعدما أراد المخرج خالد الحجر، أن يقتني شقة ليلى مراد الموجودة في عمارة المشاهير "الإيموبيليا"، توجه آنذاك لمالك الشقة وهو الفنان الراحل زكي فطين عبدالوهاب ابن الفنانة ليلى مراد من زوجها المخرج فطين عبدالوهاب.
في بداية الأمر لم يرضخ زكي فطين عبدالوهاب لطلب خالد الحجر، وتوصلا إلى اتفاق ودي بتأجير الشقة مع كامل مقتنياتها، حينها ذهب كلاهما لتفحصها وبعد الدخول للمطبخ، شعر الحجر بإحساس غريب يعتريه، ورأى طيفًا عابرًا، ظن أنه من بنات خياله، وبعد انتقاله لشقة الإيموبيليا، بدأ يرى شبحًا لسيدة ترتدي "روب" تتجول في أرجاء الشقة خلال كتابته لرواياته.
ورغم فزعه في البداية، فقد اعتاد فيما بعد على وجودها، ليمتلك خالد الحجر، الشقة بعد فترة، بعد أن قرر زكي فطين عبدالوهاب بيعها، وغير كل أثاث المنزل ما عدا غرفة نوم ليلى مراد.
عمارة الإيموبيليا
شُيدت عمار الإيموبيليا عام 1938، وهي تقع في منطقة وسط البلد وهي تعتبر أول ناطحة سحاب مصرية، وتطل على شارعي شريف وقصر النيل، اشتهرت بكونها عمارة النجوم والمشاهير، ومقصد أثرياء القوم فكانت في منتصف أرقى أحياء القاهرة القديمة.

ورغم كون الإيموبيليا جزءًا من التراث الفني، إلا أنها الآن في مرمى قبح العشوائية المقيتة؛ فالعمارة التي تزينت بأضواء النجوم، أصبحت مظلمة شبيهة بمباني المصالح الحكومية الرتيبة، كما كان لشائعات سكنها من قبل الأشباح دورًا في هجرها وفقد رونقها.
ويرجع ذلك للمآسي التي عاشها المشاهير الذين لقوا حتفهم بين جدرانها، فيما يرى آخرون أن الجريمة التي حدثت في الطابق الخامس من العقار هي سبب مولد الشائعة، إذ عثر على سمسار وربة منزل وخادمة مقتولين بأبشع الطرق، بعدها انتشرت شائعات واسعة بأن أرواح الثلاث جثث غاضبة وتنغص حياة السكان، حتى تلقى ملاذها وتحصل على انتقامها.
أشباح في شقة ليلى مراد
وخلال عدة استضافات إعلامية سابقة، ظل خالد الحجر، يحكي عن معيشته في شقة ليلى مراد، والتي شعر أن روح ليلى مراد لا تزال محبوسة بين جدرانها، مشيرًا إلى أن طيف السيدة التي تتجول بروب أبيض من الحرير تشبهها بشكل كبير. وصرح بأنه يرى عدة خيالات أخرى لأشباح وأرواح تتجول في ممرات الشقة وغرفها خاصة الحمام وغرفة النوم.

حقيقة شقة ليلى مراد المسكونة
إلا أن المخرج خالد الحجر، عاد في لقاء تلفزيوني قبل سنوات، لينفي ما ذكره عن وجود أشباح، قائلا إنه لم يشاهد أي شبح خلال 11 سنة عاشها في الشقة، بدعوى أن ما يشعر به مجرد طاقة روحية للمكان قد تكون مختلفة عن الطبيعي.

وردًا على الحجر، خرج مدير الأمن والخدمات بشركة الشمس المالكة للعقار، العميد أيمن يحيى، ليكشف أن خالد الحجر لم يقطن شقة ليلى مراد من الأساس، وكل ادعاءاته غير صحيحة، كونه كان يسكن في الجناح القبلي، وشقة ليلى مراد في الجناح البحري.

أخبار ذات صلة
"سفالبارد ونورفولك وماكدونالد".. جمارك أمريكية على أراضٍ منسية
03 أبريل 2025 05:54 م
لم تعد تخشى البشر.. الذئاب الرمادية تغزو الولايات الأمريكية
03 أبريل 2025 04:19 م
زهرة اللوتس.. مخدر من عبق التاريخ يغزو الأسواق الإلكترونية
03 أبريل 2025 03:19 م
سر غير متوقع لتحسين الصحة النفسية لدى كبار السن
03 أبريل 2025 09:07 ص
يشبه "طبق العدس".. اكتشاف على سطح المريخ يهز الأوساط العلمية
02 أبريل 2025 03:40 م
4 مشروبات طبيعية تُخلصك من عسر الهضم
01 أبريل 2025 04:18 م
"رنجة وحلويات ومقرمشات".. كيف تتجنب التخمة في أيام عيد الفطر؟
01 أبريل 2025 01:54 م
فوائد مذهلة للعنب.. لن تصدق ما يحدثه بجسمك
01 أبريل 2025 08:16 ص
أكثر الكلمات انتشاراً