الجمعة، 04 أبريل 2025

01:49 م

10 سنوات على "قاضية متعب".. عندما روض الأهلي الكونفدرالية

الأهلي

الأهلي

هادي البرعي

A .A

تحل اليوم الجمعة الموافق 6 من شهر ديسمبر الجاري، الذكرى العاشرة لظفر الأهلي بلقب كأس الكونفدرالية الأول في تاريخ الأندية المصرية بمسماه الجديد، بعد التفوق على سيوي سبور الإيفواري في نهائي نسخة 2014.

الهزيمة في لقاء الذهاب

الأهلي تعرض للهزيمة على يد الفريق الإيفواري في مباراة الذهاب بنتيجة 2-1، على ملعب روبرت شامبورو بأبيدجان، في 29 من شهر نوفمبر.

أصحاب الأرض تقدموا في شوط المباراة الأول من علامة الجزاء عن طريق اللاعب كوامي عند الدقيقة 24، وفي الشوط الثاني، استطاع الأهلي تعديل النتيجة بهدف جناحه محمود حسن "تريزيجيه" عند الدقيقة 59، بتمريرة حاسمة قدمها رمضان صبحي، قبل أن يعود سيوي سبورت للتقدم مرة أخرى عند الدقيقة 81.

لقطة من لقاء الذهاب

كان دخل الأهلي بقائمة في الأساس تعاني من نقص في مراكز الملعب، وما زاد الأمر صعوبة هو حصول تريزيجيه على بطاقة صفراء أدت إلى غيابه عن لقاء العودة بداعي تراكم البطاقات.

دخل الإسباني خوان كارلوس جاريدو، المدير الفني للفريق آنذاك، مباراة الإياب بقائمة مكون من 16 لاعبًا فقط، مفتقدًا لخدمات حارسه الأساسي شريف إكرامي، وهدافه الشاب وقتها عمرو جمال، إضافة إلى المهاجم المخضرم محمد ناجي "جدو"، بالإضافة إلى عودة الثلاثي عبدالله السعيد ووليد سليمان وشريف عبدالفضيل من الإصابة.

تفاصيل لقاء الإياب

وبعد أسبوع من تاريخ المباراة السالف ذكرها، وفي يوم السادس من ديسمبر، احتشد 55 ألف من جماهير النادي الأهلي في مدرجات ستاد القاهرة، داعمين لفريقهم في مهمته الصعبة، والذي يحتاج فيها الفريق للفوز بهدف نظيف على الأقل من أجل الظفر باللقب.

بدأ جاريدو اللقاء بتشكيل مكون من:

في حراسة المرمى: أحمد عادل عبد المنعم.

في خط الدفاع: سعد الدين سمير - محمد نجيب - شريف عبد الفضيل - باسم علي.

في خط الوسط: حسام عاشور - حسام غالي - موسى يدان - وليد سليمان - رمضان صبحي.

في خط الهجوم: عماد متعب.

أضاع سيوي سبورت العديد من الفرص، في الوقت الذي حاول خلاله الأهلي مجاراة الفريق الضيف في ظل الظروف التي كان يمر بها الفريق آنذاك، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فالحارس البديل أحمد عادل عبدالمنعم الذي يشارك في المباراة تعرض للإصابة قبل نهاية اللقاء بربع ساعة بتمزق في العضلة الأمامية، لكنه قرر التحامل على نفسه والمشاركة حتى نهاية اللقاء.

كرة القدم قررت أخيرًا الابتسام للأهلي، وكعادته في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وبالتحديد في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، حينما تبادل وليد سليمان تمرير الكرة مع البديل عبدالله السعيد عند خط التماس، ليلعب الأول كرة عرضية رائعة، استهدف بها رأسية عماد متعب الذي لم يتردد في إسكانها الشباك، معلنًا عن انفجار مدو باستاد القاهرة، ليخضع اللقب الغائب عن خزائن الفرق المصرية للأهلي أخيرًا.

احتفال الأهلي بالكأس
search