الجمعة، 04 أبريل 2025

01:51 م

"زوجته فقدت النطق".. شهر عسل "محمود" انتهى في المقبرة

المجني عليه

المجني عليه

سرعان ما تحولت فرحة الشاب محمود تامر، البالغ من العمر 22 عامًا، بزواجه، إلى نهاية حزينة، حيث ودع الحياة بطريقة مؤلمة على يد 3 أشخاص، بعد حفل زفافه بـ 36 يومًا.

محمود "المجني عليه"

36 يومًا من الفرحة 

محمود تامر، يبلغ من العمر 22 عامًا (منجد)، مقيم في منطقة صفط اللبن بالجيزة، وهو شاب مكافح يسعى دائمًا للعمل من أجل “لقمة العيش”، نشأت بينه وبين نانسي صابر، قصة حب كبيرة انتهت بالزواج وسط حالة من البهجة والسرور، حتى مر 36 يومًا بعد الزفاف، ليحدث ما لم يكن في الحسبان.

المجني عليه وزوجته

التنجيد

منذ 3 أيام استيقظ محمود وشقيقه الأصغر، وأحد أصدقائه باكرًا للذهاب للعمل كالعادة، حيث يعملون سويًا في مهنة “التنجيد”، وبعد الانتهاء من العمل استقلوا دراجة نارية كان يقودها محمود للعودة إلى المنزل.

أثناء الطريق وبالتحديد في منطقة الهرم، كانت عقارب الساعة تشير إلى الساعة الرابعة فجرًا، وبينما كان يتبادل الأصدقاء الحديث، اصطدم قائد الدراجة النارية بأحد الأشخاص. 

 8 طعنات قي القلب

حاول محمود تهدئة الأمور، ولكن الطرف الآخر لم يكترث لحل المشكلة، واستعان بـ 3 من أصدقائه، وقاموا بالتعدي على محمود وشقيقه وصديقه، وفي أثناء المشاجرة أقدم المتهم على طعن محمود بـ 8 طعنات قي القلب ليتوفي في الحال، بينما تركوا شقيقه مصابًا بجرح قطعي في الوجه، وصديقه مصاب بجرح قطعي في الظهر، وفر المتهمون هاربين بعد الجريمة. 

المتهمين 

صديق الضحية 

قال محمد عادل، صديق الضحية لـ"تليجراف مصر": "محمود شاب محترم و حنية الكون كلها فيه على القريب و الغريب ومعروف بين الناس بالسيرة الطيبة، محمود ملحقش يفرح ولا بعروسته ولا بيته و لا شبابه”. 

انهيار الأم.. وفقد الزوجة النطق 

وأضاف: “بعد الحادث دخلت والدة محمود في حالة انهيار شديد، كما فقدت زوجته النطق حيث أًبحت غير قادرة على الكلام كما امتنعت عن الطعام، الكل زعلان عليه وإن شاء الله حقه هيرجع بالقانون".

بلاغ للشرطة 

وكان مدير المباحث الجنائية بالجيزة، اللواء هاني شعراوي، قد تلقى إخطارًا من مدير قطاع الغرب العميد عمرو حجازي، يفيد بتلقي رئيس مباحث قسم شرطة الهرم المقدم مصطفى الدكر، بلاغ بوقوع مشاجرة أسفرت عن قتيل ومصابين في شارع بدائرة القسم.

وعلى الفور، انتقل الرائد أحمد عبادة والقوة المرافقة له إلى موقع الحادث، حيث تبين أن الضحية، محمود (22 سنة)، منجد، قد توفي جراء طعنة نافذة في صدره.

وتم العثور على شقيقه علي (17 سنة)، منجد، مصابًا بجرح قطعي في وجهه، وصديقه فهد (17 سنة)، منجد، مصابًا بجروح قطعية في ظهره. وتم نقل الجثة إلى المشرحة والمصابين إلى المستشفى.

التحريات 

وأثبتت التحريات، أن المشاجرة اندلعت بين الطرف الأول من المجني عليهم والطرف الثاني، الذي ضم كلًا من عبدالله (25 سنة)، عاطل، وشقيقه عبدالرحمن (20 سنة)، ويوسف (15 سنة)، وصلاح (23 سنة)، بسبب اصطدام دراجة نارية كان يقودها المتوفى مع شقيقه وصديقه بأحد المتهمين. وعلى إثر ذلك، استدعى المتهمون أنصارهم وتعدوا على المجني عليهم باستخدام أسلحة بيضاء ثم فروا من المكان.

search