الأحد، 15 ديسمبر 2024

11:51 م

في خطاب 21 يناير.. هل يحدد ترامب مصير سوريا؟

تعبيرية

تعبيرية

A A

لم تستطع سوريا التقاط أنفاسها بعد سقوط نظام بشار الأسد، الذي دام نحو ربع قرن، إلى أن بدأت التدخلات والمشاورات التي أثارت مخاوف بشأن بتقسيم البلاد إلى دويلات مختلفة.

تقسيم سوريا

وقال الخبير الاستراتيجي اللواء سمير فرج، إن سقوط نظام بشار الأسد ورحيله، كان هدفا يسعى إليه الشعب السوري طيلة حياتهم، ولكنهم لم يكن لديهم الوعي الكامل بما سيحدث بعد ذلك.

وأكد فرج لـ"تليجراف مصر"، أنه لا يمكن الجزم بما سيحدث في سوريا الفترة المقبلة من تقسيم أو وحدة أراضيها، والأمر مرتبط بكلمة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في 21 يناير المقبل، وبناء عليه ستتضح الصورة بشكل كامل.

وأشار إلى أن سقوط نظام بشار الأسد، كان جرس إنذار تسبب في العديد من المشاكل، منها منع أي إمدادات لحزب الله وحماس، وهو ما يمثل شوكة في ظهر إيران.

ومن جهته، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق هاني خلاف، إن ما يحدث في سوريا مجرد تكهنات ولكن لها تخوفات، لذلك من الضروري توحيد الصفوف السورية من الأطراف العربية حتى لا يتم تقسيمها.

ولفت خلاف، في تصريحه لـ"تليجراف مصر"، إلى أن سقوط نظام بشار الأسد، يعد نقطة انطلاقة لسوريا، ولكن ينبغي على الشعب أن يتحسب لاحتمالات التفتت، خاصة الفصائل التي تصدت لعملية الإطاحة.

وأكد أن التفتت لن يؤدي إلى تقسيم المنطقة بشكل جذري، ولا يمكن لأحد حسم هذا الأمر.

سقوط نظام بشار الأسد

وكن قد أعلن التليفزيون السوري، رسميًا، الأحد الماضي، سقوط نظام بشار الأسد بعد نحو 5 عقود قضاها منذ تولي والده حافظ الأسد الحكم عام 1970.

وقطع التليفزيون السوري، البث الرسمي، وعرض صورة ثابتة تحمل: “انتصار الثورة السورية العظيمة وإسقاط نظام بشار المجرم”.

ماذا حدث في سوريا؟

وحسبما ذكرت رويترز، فقد سيطرت الفصائل المسلحة السورية بشكل كامل على مدينة حمص الواقعة في وسط سوريا وخروج مئات السجناء من سجن حمص المركزي.

وكان الناطق باسم غرفة العمليات العسكرية بالمعارضة السورية، أعلن التوجه نحو دمشق للسيطرة عليها.

search