الجمعة، 04 أبريل 2025

01:49 م

أفضل وأسوأ الأطعمة لنزلات البرد

الكيوي

الكيوي

خاطر عبادة

A .A

عند الإصابة بنزلة برد شديدة، نبحث عن طرق لتخفيف الأعراض حتى يمكننا من ممارسة حياتنا بشكل طبيعي وفي أسرع وقت ممكن.

ونشرت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية، 10 أطعمة تساعد في مكافحة الزكام وتخفف أعراض البرد، كما أن هناك 5 أطعمة يجب تجنبها حتى تستعيد صفاء ذهنك.

شوربة الدجاج

تشير الأبحاث إلى أن شوربة الدجاج قد تكون علاجًا حقيقيًا، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تأثيرها المضاد للالتهابات.

قد يكون من الأفضل إضافة الليمون إلى الشوربة لتعزيز دورها في جهاز المناعة بجانب احتوائها على فيتامين سي.

ووفقا للتقرير فإن الحساء يمنحنا السوائل الأساسية للترطيب، إلى جانب الإلكتروليتات والفيتامينات والمعادن، كما يزود الجسم بالسيستين، وهو حمض أميني "بروتين" يمكنه تخفيف المخاط لتخفيف الاحتقان.

بالإضافة إلى ذلك، هناك عامل الراحة الذي له فوائد نفسية، إذ أن تناول طعام تقليدي ومريح بغض النظر عن قيمته الغذائية، يؤدي إلى إطلاق الدوبامين في الدماغ، والذي نفسره على أنه متعة.

البرتقال

يعزز فيتامين سي الموجود في الحمضيات، مثل البرتقال والجريب فروت، جهاز المناعة، مما يقلل من خطر الإصابة بنزلة البرد في المقام الأول.

الكيوي

إذا كنت لا تحب الحمضيات، فجرب الكيوي، والذي تحتوي ثمرتان منه على ضعف كمية فيتامين سي الموجودة في البرتقال تقريبًا، وهناك أيضًا أدلة على أن زيادة تناولك له عندما تصاب بنزلة برد يقلل مدة الأعراض بنسبة 10%.

منتجات الألبان

هناك اعتقاد خاطئ شائع وهو أنه يجب تجنب منتجات الألبان عند الإصابة بنزلة برد لأنها تتسبب في إنتاج الجسم المزيد من المخاط، ولكن لا يوجد دليل على ذلك، لأن منتجات الألبان مصدر رائع للبروتين والكالسيوم، لذا فلا يوجد سبب لتفاديها عند المرض، وفقا للتقرير.

ويحتوي الزبادي على بكتيريا حية مفيدة، إذ تساعد هذه البروبيوتيك في الحفاظ على ميكروبيوم الأمعاء الصحي، وهو أمر بالغ الأهمية لصحة المناعة بشكل عام.

ويعزز ميكروبيوم الأمعاء المتوازن قدرة الجسم على محاربة العدوى لأنه قد يعزز نشاط الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا الليمفاوية التائية والخلايا المناعية الأخرى.

الفلفل الحار

قد لا يعالج الفلفل الحار نزلات البرد، لكنه قد يساعد في تطهير مجاري الهواء ويجعلك تشعر بتحسن كبير.

ويعمل الكابسيسين الموجود في أي نوع من الفلفل الحار على تخفيف المخاط وتنظيف الممرات الأنفية المسدودة وتخفيف الاحتقان.

كما يصبح الكابسيسين مسكنا خفيفا للألم، حيث يوفر الراحة من آلام التهاب الحلق.

العسل

يحتوي العسل على مركبات ذات خصائص مضادة للميكروبات، مثل بيروكسيد الهيدروجين وميثيل جليوكسال التي تمنع نمو البكتيريا والفيروسات.

كما يغطي ويهدئ الحلق، ويقلل من التهيج والعدوى، مما يجعل البلع أسهل ويكبح السعال، كما تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في العسل على تقليل الالتهاب وتعزيز إصلاح الأنسجة. 

الثوم

تشير الدراسات إلى أن الثوم لا يقلل من خطر الإصابة بنزلة البرد فحسب، بل يساعد أيضًا على التعافي بشكل أسرع وتقليل شدة الأعراض.

​​ويحتوي الثوم على الأليسين، وهو مركب له خصائص مضادة للميكروبات يمكن أن يساعد في مكافحة العدوى الفيروسية والبكتيرية.

تشير الأبحاث إلى أن الثوم قد يعزز جهاز المناعة عن طريق تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء.

الموز

الموز غني بالكربوهيدرات، ويوفر طاقة سريعة وسهلة الهضم، وهو غني بالبوتاسيوم الضروري لتوازن السوائل، ووظائف الأعصاب وانقباض العضلات - وفيتامين ب 6، وهو أمر حيوي لوظيفة المناعة.

يحتوي الموز أيضًا على ألياف غذائية تسمى البكتين، والتي تدعم حركات الأمعاء المنتظمة والجهاز الهضمي الصحي، وهو أمر مهم لصحة المناعة.

الزنجبيل

يُستخدم الزنجبيل كدواء منذ قرون، وتُظهر الأبحاث أنه يتمتع بخصائص مضادة للفيروسات يمكن أن تساعدك في محاربة نزلات البرد والإنفلونزا.

يحتوي الزنجبيل على مركب نشط بيولوجيًا يسمى جينجيرول، يتمتع هذا المركب بخصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة وقد يساعد في تقليل التهاب الحلق والالتهاب بشكل عام.

للحصول على حل سريع، حاول نقع شرائح الزنجبيل الطازج في الماء الساخن لمدة 10 دقائق لصنع شاي مهدئ.

إذا كان أحد أعراضك هو الغثيان، فإن الزنجبيل معروف بقدرته على تخفيفه.

الكاري

الكاري هو مخدر حقيقي لنزلات البرد، حيث يوفر مزيجًا من الفوائد المضادة للالتهابات ومضادات الميكروبات ومزيلات الاحتقان.

والكاري غني بشكل طبيعي بالفيتامينات والمعادن، ويحتوي على الماء، مما يساعد على البقاء رطبًا، وهو أيضًا مصدر ممتاز للألياف، والتي ستساعد في دعم ميكروبيوم أمعائك، وبالتالي جهاز المناعة لديك.

أما إذا كانت نزلة البرد شديدة لدرجة أنك لا تستطيع تناول وجبة كاملة، فإن المكسرات والبذور والفواكه غنية بالعناصر الغذائية، لذلك لا تحتاج إلى تناول الكثير للحصول على بعض الفوائد، تناول وجبات خفيفة من الموز والعنب واللوز والكاجو وبذور اليقطين. 

أسوأ الأطعمة لنزلة البرد

الكافيين

الكافيين مدر للبول، مما يعني أنه يزيد من إنتاج البول ويمكن أن يؤدي إلى الجفاف، والجفاف يزيد من كثافة المخاط ويجعل من الصعب على الجسم التخلص منه، مما يؤدي إلى تفاقم الاحتقان وإطالة أعراض البرد. 

يعتبر الكافيين أيضًا منبهًا يمكن أن يتداخل مع أنماط النوم وقد يؤثر على الراحة التي يحتاجها الجهاز المناعي لإصلاح الجسم والدفاع عنه ضد العدوى.

ولكن حاول ألا تتناول أكثر من كوب أو كوبين من الشاي أو القهوة يوميًا، وانتقل إلى القهوة منزوعة الكافيين حتى تشعر بتحسن. 

السكر

يفضل تجنب المنتجات السكرية، حتى لا تؤثر على انخفاض الطاقة والمناعة.

الأطعمة المقلية

تحتوي الأطعمة المقلية على دهون متحولة ومستويات عالية من الدهون غير الصحية التي تزيد من الالتهابات، لذا تجنب الأطعمة الدهنية مثل السمك والبطاطس والدجاج المقلي والبرجر، كما أنها أصعب في الهضم، مما يضع ضغطًا إضافيًا على الجسم.

الأطعمة المالحة

تناول كميات كبيرة من الملح قد يؤدي إلى احتباس السوائل والجفاف، مما يضعف قدرة الجسم على التخلص من المخاط، استخدم الليمون والتوابل للحصول على نكهة مميزة.

الكحول

الكحول ليس خيارًا صحيًا أبدًا ويسبب الالتهاب والجفاف ويعوق جهاز المناعة لديك، عندما تصاب بنزلة برد.

search