الجمعة، 04 أبريل 2025

12:18 ص

زوجة عاشق لا يعرف نجوميتها.. هل أصيبت تيسير فهمي بمتحور كورونا؟

تيسير فهمي

تيسير فهمي

فاطمة سليمان

A .A

زعمت الفنانة تيسير فهمي، مؤخرًا، إصابتها بمتحور كورونا المُستجد، الذي تعرض عدد كبير من الأشخاص للإصابة به في الفترة الأخيرة.

مرض تيسير فهمي

وعبّرت تيسير فهمي عن معاناتها الصحية خلال الفترة الأخيرة، في منشور جديد عبر حسابها الشخصي على "فيسبوك"، وقد لاقى تفاعًلا كبيرًا من متابعيها.

وقالت تيسير فهمي: “المتحور شرس، مش ممكن يكون فيه دور برد بالشراسة دي”، على حد وصفها.

من هي تيسير فهمي

تيسير فهمي ممثلة مصرية، وُلدت في 18 مايو عام 1955، ودرست في المعهد العالي للفنون المسرحية وتخرّجت منه عام 1977.

مشوارها الفني

بدأت فهمي مشوارها الفني، من خلال مسرح الشباب في بعض الأدوار السينمائية الصغيرة، ومن أهم المسرحيات التي شاركت فيها “لما قالوا واو”، و"ليه وليه"، و"حوريس"، بينما قدمت في الدراما “الكعبة المشرفة"، و”يُنشر في جريدة رسمية"، و"أبناء ولكن"، و"رأفت الهجان".

بدايتها في السينما جاءت بعد أن رشحها المخرج “بركات” الذي شاهدها في إحدى المرات وهي تجسد مشهدًا تمثيليًا أثناء دراستها بالمعهد العالي للفنون المسرحية، للمشاركة في بطولة فيلم “شباب تحت العشرين” عام 1979.

وبعد مشاركتها في ذلك الفيلم انطلقت مسيرتها في عالم السينما، ثم تعددت أعمالها ما بين السينما والمسرح والتليفزيون، والتي تركت من خلالهم بصمتها المتميزة بين الجمهور.

زيجات تيسير فهمي

تزوجت تيسير فهمي مرتين، الأولى من سمير حجازي الذي وافته المنية إثر حادث سير، ثم تعرفت على رجل الأعمال صاحب الجنسية الأمريكية الدكتور أحمد أبو بكر، الذي كان يقيم معها في نفس العمارة. 

وبدأت العلاقة بينهما بعد رؤية أبو بكر لـ تيسير فهمي، في إحدى المناسبات وأعجب بها ووقع في حبها دون معرفة مشوارها وتاريخها الفني وبادلته الحب، فقد أعجبت بشخصيته حتى طلب منها الزواج.

وقام “أبو بكر” بتأسيس شركة إنتاج للأعمال الفنية، والذي أنتج لها العديد من أعمالها الناجحة، كان أبرزهم “الشيطان يجد حلًا”.

أعمال تيسير فهمي

يذكر أن تيسير فهمي قدّمت على مدار مسيرتها الفنية، 185 عملًا ما بين الدراما والسينما، من بينها “الهاربة”، “ترانزيت”، “أماكن في القلب”، “جنة ونار”، “رحلة عمر”، “صيد الحيتان”، و“يمين طلاق”.

ومن أبرز مسلسلات تيسير فهمي، “أماكن في القلب”، والذي حقق رواجًا كبيرًا حين عرضه.

وكانت وزارة الصحة والسكان أكدت أنه لم يتم رصد أي أمراض بكتيرية أو فيروسية جديدة أو متحورات غير معروفة في البلاد، مشددة على أن الوضع الوبائي مستقر تمامًا.

وأشارت إلى المتابعة الدورية للوضع الوبائي لضمان سلامة المواطنين، وأنه لم يتم تسجيل أي زيادات غير طبيعية في الإصابات بأمراض تنفسية.

وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، الدكتور حسام عبدالغفار، صرح في بيان له، بأن الوضع الوبائي في مصر لا يدعو للقلق، لافتًا إلى أن معدلات التردد على المستشفيات بسبب الفيروسات التنفسية هذا العام تتماشى مع المعدلات المعتادة للأعوام السابقة، دون أي طفرات في نسب الإصابات.

وأشار إلى أن فصل الشتاء يمثل موسمًا طبيعيًا لزيادة انتشار الفيروسات التنفسية، حيث تمتد هذه الفترة بين شهري نوفمبر ومارس.

وتسهم العوامل البيئية مثل الطقس البارد والرطوبة المنخفضة في زيادة انتقال الفيروسات بسبب تأثيرها على جفاف الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي.

search