السبت، 05 أبريل 2025

06:38 م

محامي صلاح التجاني: القضية في طريقها للحفظ والاتهامات محاولة للانتقام

صلاح التيجاني

صلاح التيجاني

كشف محامي الشيخ صلاح التجاني، المتهم بالتحرش لفظيا بفتاة تدعى خديجة، أن القضية في طريقها للحفظ، مؤكدًا براءة موكله من جميع التهم الموجهة إليه.

وأوضح المحامي في تصريحات لـ"تليجراف مصر" أن كافة الأدلة والشهادات تُثبت أن ما قدمته الفتاة مجرد ادعاءات كاذبة ولا تستند إلى أي أساس قانوني، مشيرًا إلى أن تصريحاتها تأتي ضمن “محاولة للانتقام الشخصي”.

نفي التهم والتوضيحات المقدمة في التحقيقات

وفي نص أقواله أمام جهات التحقيق، نفى الشيخ صلاح التجاني، الذي يُعتبر من الشخصيات البارزة في مجتمعه، جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدًا أن الواقعة ربما تكون "سوء فهم" من السيدة خديجة التي تعاني من أزمة نفسية. 

وأضاف التجاني أن علاقته بخديجة تعود إلى طفولتها، حيث كانت تُعامل كإحدى بناته أو تلاميذه المقربين، وكان دائمًا يناديها “تعالي يا حبيبتي اقعدي على حجري”، بحكم أنها طفلة صغيرة وأنه يحب تدليل الأطفال وتلاميذه، ولكن يبدو أن الأمور التبست عليها في ظل حالتها النفسية الحالية، حسب قوله.

وأكد التجاني أن خديجة، البالغة من العمر 34 عامًا، سبق لها الزواج مرتين وتعاني من مشاكل نفسية حادة وهلاوس، وأشار إلى أن هذه الحالة قد تكون وراء الاتهامات التي وجهتها له. 

وأضاف: "ربما هيا لها أنها كانت تحبني أو أنني أحبها، خاصة بعدما كانت تأمل في الزواج من ابني، ولكن هذا لم يحدث، يبدو أن هذا الإحباط دفعها لتقديم هذه الادعاءات".

وفي سياق حديثه، أوضح التجاني أنه يعرف عائلة خديجة منذ سنوات طويلة، وأنه كان على علاقة احترام وصداقة بوالدها، كما أكد أنه لا يمكن أن يفكر في التحرش بشخص "يعادل أحفاده"، على حد وصفه.

وبرر التجاني الادعاءات قائلًا: “خديجة قد تكون شعرت بالخذلان بعدما لم تكلل علاقتها بأفراد عائلتي بما كانت تأمله، ما نشر عني من إشاعات هو ظلم كبير، وأدعو الله أن ينصفني”.

وبحسب محامي التجاني، فإن القضية تعتمد على رواية ضعيفة من خديجة، دون وجود أي أدلة مادية أو شهود تثبت صحة ادعاءاتها. 

وأكد أن هناك تقارير طبية سابقة تفيد بأن خديجة تعاني من اضطرابات نفسية قد تؤثر على تصوراتها للواقع.

search