السبت، 05 أبريل 2025

12:15 ص

"نهلة" تطلب الخلع بعد معرفة سر "تحويشة" الزوج: "مش الموبايل اللي نفسها فيه"

مكة المكرمة

مكة المكرمة

في قضية لفتت الأنظار بمحكمة الأسرة في القاهرة الجديدة، تقدمت سيدة تدعى نهلة، 32 عامًا، بدعوى خلع ضد زوجها، معللةً ذلك بـ"تفضيله الدائم لأهله عليها"، ووضعها في المرتبة الثانية بعد والديه، حتى في القرارات التي تخصّ حياتهما الزوجية.  

دعوى خلع

وقالت نهلة في دعواها إنها تزوجت من أحمد 35 عامًا، منذ 4 سنوات، وأن حياتهما الزوجية لم تكن مستقرة؛ بسبب تدخل أهله المستمر في شؤونهما، لكنه لم يكتفِ بذلك، بل أصبح يقضي أغلب وقته معهم بعد عودته من العمل، تاركًا إياها بمفردها لساعات طويلة.  

“حسّسني بالإهانة”

وأضافت الزوجة في دعواها أن الخلاف بينهما تصاعد عندما قرر زوجها إهداء والديه تذكرتين لرحلة عمرة، بينما رفض اصطحابها بحجة أنها تستطيع الذهاب في العام التالي: "قالي هسفّرك السنة الجاية عشان المهم بالنسبة لي إني أسفرّهم السنة دي وأفرحهم، وأنا هنا صعب عليا نفسي وحسيت بالإهانة لأنه دايما بيفضّلهم عليّ، وكمان كل أما كنت أطلب منه فلوس يقولي بحوّش ومعرفش بيحوّش عشان إيه وفكرته هيجيبلي الموبايل اللي نفسي فيه، لكن هو راح طلعهم عمرة".

“فقدت خصوصيتي”

وأوضحت نهلة أن المشكلة لم تكن في السفر فقط، بل في كونه يُجبرها على قضاء معظم وقتها مع أهله، مثلما يفعل هو، بحكم أنهم جميعًا يعيشون في ذات العقار، الأمر الذي جعلها تشعر بأنها فقدت خصوصيتها، ولم يعد لها أي دور كشريكة حياة.  

ورغم محاولاتها المتكررة لإقناعه بضرورة تحقيق التوازن بين علاقته بأهله وعلاقته بها، فإنه كان يصرّ على موقفه، معتبرًا أن بر الوالدين أولوية لا يمكن النقاش فيها، مما دفعها لاتخاذ القرار الصعب برفع دعوى الخلع، مؤكدة أنها لم تعد تشعر بأنها زوجة لها مكانة في حياته.  

ومن جانبها، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية، ومن المتوقع أن يتم استدعاء الزوج للاستماع إلى أقواله في الجلسة المقبلة.

search