من الصداع إلى الكيماوي.. وزير التموين السابق يكشف رحلته مع السرطان

الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين السابق
روى الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين السابق، معاناته مع مرض السرطان، وقال: "حكايتي بسيطة جدًا، كان يوم جمعة وكان آخر أسبوع في شهر 10 وصحيت الصبح كان عندي صداع، وكان "عديلي" جالي بعد صلاة الجمعة، وقالي أنت شكلك كدا مش مظبوط، قولتله ليه يا دكتور محمود؟ وقولتله عندي صداع، قالي طب خدت حاجة للصداع؟ قولتله أنا عمري ما جالي صداع، وقولتله أخد إيه؟ قالي بنادول، وخدت قرصين".
جاء ذلك، على هامش مشاركة الدكتور علي المصيلحي، في احتفالية خاصة بمركز شباب أبو كبير، حيث عبر عن اعتزازه بالمشاركة وأكد أنه ظل يزور المكان بانتظام حتى بعد خروجه من الوزارة.
وأضاف "المصيلحي": “بعد ما خدتهم نزلت معاه مشوار ورجعنا على الساعة 3 ونصف على العصر، وقالي الصداع أخباره إيه؟ قولتله لأ لسة هو هو، فاختفى وراح لواحد وبعدها كلمني وقالي حجزتلك في مستشفى أعصاب في أكتوبر، هنروح نعمل الأشعة على المخ، وقولتله ليه يا دكتور؟ قالي أنا شاكك يكون عندك جلطة في المخ لأن اتزانك مش مضبوط أوي، وقولتله إيه اللي بتقوله دا يا دكتور أحمد؟ وقالي أنا خلاص حجزت”.
وتابع: "كانت الساعة 4، وعدى عليا وروحت المستشفى، وكان هو حاجز في الأشعة، ويا دوب دخلنا وعملنا الأشعة دي، والدكتور رئيس القسم قالي هتستنى معانا شوية علشان دي محتاجة محاليل لأن الغشاء اللي بيغطي المخ الخلايا فيه مياه بين الغشاء والجمجمة، وبدأت المياه دي تضغط على المخ وبدأت أحس بالصداع، وحطوا ليا محاليل صوديوم وبوتاسيوم وكورتيزون، وأنا مش بحب المستشفيات، وقولتلهم عايز أروح، وقالوا تستنى معانا على الأقل ساعتين نعلق ليك محاليل، وبعدين ساعتين ونروح".
واستكمل: "مش عايز أطول عليكم، بس عايز أقولكم قد إيه أنتوا عظماء، بس اللي يتوكل على الله ويبقى مؤمن مفيش قدامه غير الخير كله، وأنتم أصل الخير، وبقول الكلام دا لأنه مش مجاملة ليكم، بل لأنه أشعة، وحصل رشح في المخ، ولأنهم لقوا في الفص في الرئة اليمنى ورم، فهما لقوا ورم في الرئة ورشح في خلايا المخ، وقالوا لازم تستنى وتاخد محاليل ونشوف دكاترة متخصصين في الأورام".
وواصل: "استنيت وقالوا ليا لأ، لو عايز تروح دلوقتي روح، بس تيجي الساعة 9 ونصف الصبح علشان تعمل "مسح ذري" على المخ علشان يحددوا بالظبط الخلايا، فقولتلهم لأ، طالما هنفحص 9 ونصف الصبح هستنى معاكم في المستشفى، ونطلع مع بعض، ونمت في المستشفى بعد ما عملوا المحاليل اللي عايزينها، وتاني يوم الصبح طلعنا على معمل في شارع التحرير بالدقي خاص بالأشعة، والأشعة خدت حوالي ساعتين، ورجعنا بعدها للمستشفى، ورجع معايا الجراح علشان الحاجات دي لازم ياخد عينة، وهما خدوا عينة من حتة اسمها الغدد الليمفاوية".
وتابع: “العينة دي وجدوا إن طبيعة الكانسر الموجود فيها هو نفس الموجود في الرئة، والدكتور حسن أستاذ الأورام في جامعة القاهرة، قال خلاص نبتدي ببروتوكول العلاج الكيماوي، والعلاج الكيماوي دا بتاخد 6 جلسات، والجلسة مدتها 3 أسابيع، وتبدأ في المستشفى، وبعد كدا في البيت، وعيب العلاج الكيماوي إنه بيقرفك، وأنا عن نفسي مبحبش حد يقرفني”.
وقال: "يبقى غثيان وإحساس بالقيء، ومقرف، ومفيش أي حاجة ليها طعم، وإحساس وحش جدًا إنك متكونش حاسس بطعم أي حاجة، ومش عايز تأكل ولا تشرب، ولا عايز حاجة حادقة، والموضوع كله بالذات أول 3 أو 4 أيام، لأن بعد الأسبوع الأول يبتدي يبقى معقول، وبعد كدا تبقى أحسن، وآخر 3 أسابيع تبقى عادي، وبتقلل مناعة الجسم الدكتور بعدها في الأشعة تفاجأ ولقى النتائج ممتازة، وقال مكنتش متخيل النتائج تكون بهذا الشكل، و"ربنا كريم"، الحمد لله".

أخبار ذات صلة
سلوكيات خطيرة.. أول تعليق من "النقل" بعد إصابة طفلة في قطار أشمون
02 أبريل 2025 09:06 م
الصحة تعلن قواعد تكليف خريجي 5 تخصصات طبية
02 أبريل 2025 11:03 م
بعد اقتحام المسجد الأقصى.. مصر تصدر تحذيرًا شديد اللهجة لإسرائيل
02 أبريل 2025 03:30 م
الصحة تستجيب لحالة طفلة المصابة بحجر في قطار أشمون
02 أبريل 2025 09:08 م
خلال 3 أشهر.. الصحة تعلن إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين
02 أبريل 2025 07:44 م
تعاون ثنائي.. تفاصيل محادثات وزير الخارجية المصري ونظيره الجيبوتي
02 أبريل 2025 07:16 م
"العلاج الحر" يوجه 12 إنذارًا للمنشآت الطبية في القاهرة
02 أبريل 2025 06:58 م
حرب دينية.. هل تدفع الانتهاكات الإسرائيلية في القدس نحو الانفجار؟
02 أبريل 2025 06:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً