الجمعة، 28 مارس 2025

09:42 ص

كوريا الشمالية تهدد برد "ساحق" بعد مناورات "الدول المعادية"

زعيم كوريا الشمالية "كيم أون"

زعيم كوريا الشمالية "كيم أون"

نددت كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، بالمناورات البحرية الثلاثية التي أجرتها كل من؛ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، محذرة من ردود "ساحقة" و"حاسمة" على أي استفزازات من الدول المعادية، وفقًا لما نقلته رويترز.

تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية

جاء ذلك في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية، اعتبرت فيه أن التدريبات الأخيرة تُسهم في تأجيج التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة إلى أقصى حد.

تفاصيل المناورات البحرية الثلاثية

ووفقًا لوكالة أنباء كوريا الجنوبية "يونهاب"، فقد جرت هذه المناورات البحرية في المياه الدولية قبالة جزيرة جيجو الجنوبية في كوريا الجنوبية خلال الفترة من الإثنين إلى الخميس الماضي. 

وتُعد هذه التدريبات الأولى من نوعها لهذا العام، والأولى منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السلطة في يناير.

وشاركت في المناورات، حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس كارل فينسون"في إطار جهود مشتركة لتعزيز الردع ضد التهديدات العسكرية لكوريا الشمالية.

وتزامنت هذه التدريبات مع المناورات السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة المعروفة باسم "درع الحرية".

كوريا الشمالية: "تصعيد غير مسبوق"

اتهمت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، الولايات المتحدة بالسعي إلى فرض هيمنتها على منطقة آسيا والمحيط الهادئ بالكامل من خلال التعاون مع "القوى المعادية". 

وأشارت إلى أن هذه التحركات تجاوزت كل السوابق، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

اليابان تعتزم نشر صواريخ بعيدة المدى

وفي خطوة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية، أعلنت اليابان في وقت سابق من الأسبوع الماضي عن خطط لنشر صواريخ بعيدة المدى في جزيرة كيوشو الجنوبية قادرة على ستهداف مواقع في كوريا الشمالية والصين. 

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، فإن هذه الصواريخ يصل مداها إلى 1000 كيلومتر، ما قد يعيد رسم معادلات الردع العسكري في المنطقة وسط حالة من الغموض بشأن التزامات الولايات المتحدة الأمنية تجاه حلفائها.

خلفية التوترات العسكرية في المنطقة

وتشهد منطقة شرق آسيا، تصعيدًا مستمرًا في التوترات العسكرية، حيث تعتبر كوريا الشمالية التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وحلفائها تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي مما يدفعها إلى تعزيز قدراتها العسكرية والرد على أي تحركات تراها استفزازية.

من جهة أخرى، تسعى كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة التهديدات الصاروخية والنووية المحتملة من بيونج يانج. 

ومع إعلان اليابان عن خطط لنشر صواريخ بعيدة المدى يبدو أن المنطقة تتجه نحو مزيد من التعقيد الاستراتيجي في ظل تنامي المخاوف الأمنية والتنافس الجيوسياسي بين القوى الكبرى، بحسب ما جاء في تقرير الوكالة.

search