الجمعة، 28 مارس 2025

06:58 م

وزير الأوقاف: ندعو لشيخ الأزهر بالشفاء العاجل

شيخ الأزهر ووزير الأوقاف

شيخ الأزهر ووزير الأوقاف

A .A

توجه الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بالدعاء لشيخ الأزهر الإمام الدكتور أحمد الطيب، بعد إصابته بوعكة صحية خلال الساعات الماضية.

وقال الأزهري في بيان له، “أدعو الله أن يمن على شيخنا وإمامنا فضيلة الأمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب بالشفاء العاجل، وأن يمتعه بالصحة والعافية، وأن يجري الخير والهدى على يديه”؛ مؤكدًا على مكانة الأمام الأكبر في قلوب الجميع". 

وقال وزير الأوقاف: “الدعاء موصول أن يتم الله الشفاء العاجل لفضيلة الإمام الأكبر، وأن يجعله ذخرًا للوطن وللإسلام.. آمين”.

الحالة الصحية لشيخ الأزهر

وكان الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، تعرض للإصابة بنزلة برد، وتطلب ذلك الراحة لمدة ثلاثة أيام.

وقالت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف، عبر “فيسبوك”: “نُطمئنُ جميع المحبين، ونسأل الله أن يتم شفاء فضيلة شيخ الأزهر، وأن يلبسه ثوب العافية ولا ينزعه عنه أبدًا ببركته ورضوانه ونشير إلى أن فضيلته لن يتمكَّن من الوفاء ببعض الارتباطات خلال اليومين القادمين”.

وأكد شيخ الأزهر في آخر حلقة من برنامجه “الإمام الطيب” أن الدعاء ليس مجرد عبادة روحية، بل وسيلة ترد البلاء وتعدل القضاء، مشيرًا إلى أن الله تعالى قد يُقدِّر البلاء ويُقدِّر معه الدعاء الذي يرفعه، كاشفا عن محاذير تُحرم العبد من إجابة الدعاء، أبرزها التعجل واليأس.

وسلّط الإمام الأكبر، الضوء على فلسفة الدعاء في الإسلام، ردًا على تساؤلات حول جدواه إذا كان القضاء مكتوبًا، موضحًا أن “الدعاء والبلاء يتعارجان إلى يوم القيامة”، وأن مَثَلُ الدعاء كمَثَل الترس في الحرب؛ فكما يرد الترسُ السهامَ، يرد الدعاءُ البلاءَ، لافتًا إلى أن العلماء قالوا إن رد البلاء بالدعاء من جملة القضاء نفسه.

وحذّر شيخ الأزهر من التعجل في طلب استجابة الدعاء، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “يُستجاب للعبد ما لم يعجِّل”، مؤكدًا أن اليأس أو انقطاع الأمل قد يحرم الإنسان من فضل الله.

وأوضح الطيب، أن الإيمان يقتضي أن يظل العبد تحت مشيئة الله، دائم الحاجة إليه، مشيرًا إلى أن الصلوات الخمس تحمي العبد من تأثير الشيطان على نفسه.

search