الإثنين، 31 مارس 2025

08:55 ص

الاحتلال يحرم آلاف الفلسطينيين من إحياء ليلة القدر بالمسجد الأقصى

المسجد الأقصى

المسجد الأقصى

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى مدينة القدس المحتلة، للمشاركة في إحياء ليلة القدر داخل المسجد الأقصى، عبر فرض إجراءات أمنية مشددة على الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة.

وتوافد آلاف الفلسطينيين، منذ ساعات الفجر، إلى حاجزي "قلنديا" شمال القدس، و"300" الفاصل بين بيت لحم والقدس، في محاولة للوصول إلى المسجد الأقصى، إلا أن قوات الاحتلال عززت انتشارها في المنطقة وأعادت أعدادًا كبيرة منهم، مانعةً إياهم من العبور بحجة عدم امتلاكهم التصاريح المطلوبة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية.

إجراءات قمعية تطال النساء وكبار السن

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن سلطات الاحتلال لم تكتفِ بمنع الشباب، بل طالت إجراءاتها القمعية النساء وكبار السن والأطفال، حيث أُعيدوا قسرًا من الحواجز، وحرمتهم من أداء الصلاة وإحياء الليلة المباركة في المسجد الأقصى.

ووفق “وفا”؛ أكدت محافظة القدس أن الاحتلال تعمّد منع عدد من المسنين من الدخول، رغم حيازتهم تصاريح تخولهم ذلك، ما يكشف سياسة الاحتلال الممنهجة في التضييق على الفلسطينيين ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية بحرية.

القدس تتحول إلى ثكنة عسكرية

ووسط هذه القيود المشددة، حوّلت قوات الاحتلال مدينة القدس إلى ما يشبه ثكنة عسكرية، حيث نشرت المئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود في مختلف أنحاء المدينة، خصوصًا في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.

وذكرت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية أقامت حواجز إضافية، ودققت في هويات المصلين، ولا سيما فئة الشباب، حيث مُنع العديد منهم من الدخول دون إبداء أسباب واضحة.

قيود ممنهجة لعرقلة الصلاة في الأقصى

يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى عرقلة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، خصوصًا خلال شهر رمضان المبارك، في محاولة للحد من التوافد الجماهيري الكبير إلى المسجد خلال هذه الأيام المباركة.

ويُعتبر المسجد الأقصى وجهةً دينيةً أساسيةً للفلسطينيين والمسلمين حول العالم، ويشهد توافدًا كبيرًا خلال العشر الأواخر من رمضان، ما يدفع سلطات الاحتلال إلى فرض المزيد من القيود في محاولة لفرض سيطرتها على المدينة المقدسة وطمس طابعها الإسلامي.

search