الخميس، 03 أبريل 2025

07:40 ص

حكم استئذان المرأة زوجها في صيام القضاء.. الإفتاء توضح

الدكتورة زينب السعيد

الدكتورة زينب السعيد

أسامة حماد

A .A

قالت أمينة الفتوى بدار الإفتاء الدكتورة زينب السعيد، إن استئذان الزوج في صيام القضاء، من الأمور التي تثير تساؤلات بين السيدات، لافتة إلى أن هذا الحكم مستفاد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه.  

الفرق بين صيام الفريضة والتطوع

وأوضحت الدكتورة زينب السعيد، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "حواء"، المذاع على قناة الناس، أن العلماء فرقوا بين صيام الفريضة وصيام التطوع، حيث يتطلب الأخير استئذان الزوج لأنه ليس واجبًا، أما صيام القضاء، فهو واجب لكنه موسع الوقت، أي يمكن أداؤه في أي وقت قبل حلول رمضان التالي، ولذلك يستحب إعلام الزوج وليس بالضرورة استئذانه، وذلك لكي لا تتزاحم الحقوق الزوجية.

توزيع صيام القضاء 

وأشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن الزوجة يمكنها توزيع صيام القضاء على مدار العام ومن غير الضروري أن يكون متتابعًا، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن شاء فرّقها، وإن شاء تابعها.  

وفيما يتعلق بصيام الست من شوال، فأكدت أنه يجوز صيامها متفرقة أو متتابعة، بشرط الانتهاء منها خلال شهر شوال، لافتة إلى الحديث الشريف "من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال كان كصيام الدهر" يستند إلى أن الحسنة بعشر أمثالها، فمن صام رمضان كُتب له أجر 300 يوم، وصيام الست من شوال يعادل 60 يومًا، فيكون المجموع 360 يومًا، أي كأنه صام السنة كلها.  

تحري النية الصالحة

وشددت على ضرورة تحري النية الصالحة في الصيام، سواء كان قضاءً أو تطوعًا، وأن المرأة التي تصوم بعض أيام شوال دون إكمال الستة ستنال أجر الصيام، لكنه لن يكون بنفس الفضل المنصوص عليه في الحديث الشريف.

search