تل أبيب توسّع عملياتها بغزة وتتوعد بالسيطرة على "مناطق أمنية" جديدة

إسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي
دنيا مهران
أعلنت إسرائيل، اليوم، خططها للاستيلاء على مساحات واسعة من قطاع غزة وإضافتها إلى ما وصفته "المناطق الأمنية"، في ظل استمرار غاراتها الجوية العنيفة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 40 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، وفقًا لـ"أستوشيتد برس".
إعادة الرهائن
وأكدت إسرائيل عزمها على تصعيد العمليات العسكرية المستمرة منذ 18 شهرًا ضد حركة “حماس”، بهدف استعادة الأسرى المحتجزين لديها، وإجبار الحركة على إلقاء سلاحها ومغادرة القطاع.
وضمن هذه الاستراتيجية، أنهت تل أبيب وقف إطلاق النار في مارس الماضي، وشددت الحصار بفرض حظر على دخول الغذاء والوقود والمساعدات الإنسانية مدة شهر.
المناطق الأمنية في غزة
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن الهجوم العسكري الحالي يهدف إلى "الاستيلاء على مساحات واسعة ستُضاف إلى المناطق الأمنية"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويُذكر أن إسرائيل تفرض بالفعل منطقة عازلة على طول حدود غزة، وأمرت مؤخرًا بإخلاء مدينة رفح بالكامل.
غارة على مبنى أمريكي
واستهدفت غارة جوية إسرائيلية، مبنىً تابعًا للأمم المتحدة في مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة، ما أدى إلى استشهاد 15 شخصًا، بينهم تسعة أطفال وامرأتان، وفقًا للمستشفى الإندونيسي.
كما أوضح الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت مركز قيادة وتحكم تابعًا لحماس.
وتحول المبنى الذي كان يستخدم سابقًا كعيادة، إلى مأوى للنازحين، حيث كان يقيم فيه أكثر من 700 شخص، وفقًا للمتحدثة باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، جولييت توما، ولم يُصب أيٌ من موظفي الأمم المتحدة في الهجوم.
نزوح جماعي
وبحسب مكتب الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية، أصبحت أكثر من 60% من مساحة غزة غير صالحة للسكن بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية، ما أجبر مئات الآلاف من السكان على العيش في مخيمات بدائية على طول الساحل أو بين أنقاض منازلهم المدمرة.
هجرة طوعية لسكان غزة
والأحد الماضي، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل تعتزم الاحتفاظ بالسيطرة الأمنية الشاملة على قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، مشيرًا إلى خطط لإعادة توطين جزء كبير من سكانه في أماكن أخرى من خلال ما وصفه بـ"الهجرة الطوعية".
ورفض الفلسطينيون هذا الطرح، معتبرين أنه محاولة لطردهم قسريًا من وطنهم، كما حذّر خبراء حقوق الإنسان من أن تنفيذ مثل هذه الخطة قد يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي.
حماس تتمسك بشروطها
ومن جانبها، أكدت حركة “حماس” أنها لن تُفرج عن الأسرى المتبقين، البالغ عددهم 59 شخصًا - يُعتقد أن 24 منهم على قيد الحياة - إلا في إطار صفقة تشمل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، ووقف إطلاق النار بشكل دائم، وانسحاب إسرائيل من القطاع.
احتجاجات داخل إسرائيل
وفي الجانب الإسرائيلي، أثار قرار استمرار العمليات العسكرية احتجاجات واسعة، حيث يخشى كثيرون أن يكون ذلك قد عرّض الرهائن لخطر أكبر.
ودعا منتدى عائلات المختطفين، الذي يمثل معظم عائلات الأسرى، إلى وقف إطلاق نار جديد وإبرام صفقة تبادل أسرى مع حماس.
ارتفاع حصيلة الضحايا
وبجانب الشهداء في جباليا، أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية التي شُنّت ليلة الأربعاء عن مقتل 28 شخصًا آخرين في أنحاء القطاع، بينهم خمس نساء - إحداهن حامل - وطفلان، وفقًا لتقارير المستشفيات المحلية.

أخبار ذات صلة
النمسا تغلق معابر حدودية مع سلوفاكيا والمجر لمنع انتشار الحمى القلاعية
03 أبريل 2025 05:19 م
على غرار المجر.. تباين المواقف في ألمانيا حول إمكانية اعتقال نتنياهو
03 أبريل 2025 05:11 م
جيه دي فانس: إيلون ماسك سيواصل دوره كمستشار في الحكومة الأمريكية
03 أبريل 2025 05:06 م
حرب تجارية والجميع خاسر.. عاصفة دولية بعد فرض رسوم ترامب
03 أبريل 2025 05:04 م
بسبب دعوات لمقاطعة التسوق.. اعتقال 11 شخصًا في تركيا
03 أبريل 2025 04:27 م
طيران الاحتلال يلقي “منشورات تحذيرية” على قرية سورية.. ما مضمونها؟
03 أبريل 2025 03:28 م
ملك الأردن يحذر: تهجير الفلسطينيين يهدد الاستقرار في الشرق الأوسط
03 أبريل 2025 02:03 م
نتنياهو في المجر.. هل تعتقله؟
03 أبريل 2025 08:42 ص
أكثر الكلمات انتشاراً