الجمعة، 04 أبريل 2025

12:02 م

النمسا تغلق معابر حدودية مع سلوفاكيا والمجر لمنع انتشار الحمى القلاعية

الشرطة النمساوية

الشرطة النمساوية

جهاد أشرف

A .A

أعلنت وزارة الداخلية النمساوية، اليوم الخميس، إغلاق معبرين حدوديين مع سلوفاكيا و21 معبرًا مع المجر اعتبارًا من يوم السبت، في إطار جهودها لمنع دخول مرض الحمى القلاعية إلى أراضيها.

تفشي الحمى القلاعية في المجر واستنفار إقليمي

ويأتي هذا القرار بعد تسجيل أول تفشٍ للمرض شديد العدوى في المجر منذ 50 عامًا، ما دفع السلطات المجرية، يوم الأربعاء، إلى نشر قوات عسكرية واتخاذ إجراءات تطهير في المناطق الحدودية مع سلوفاكيا والنمسا، وفقًا لما نقلته رويترز.

وفي حين أن الحمى القلاعية لا تشكل تهديدًا مباشرًا لصحة الإنسان، إلا أنها تصيب الماشية بشدة، مثل الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، ما يؤدي إلى تقرحات في الفم والأنف والمخالب والثدي، وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو".

فرض قيود تجارية صارمة وإعدام الماشية المصابة

ووفقًا لتقارير "الفاو"، يمكن للمرض أن يتسبب في معدلات نفوق مرتفعة بين الحيوانات الصغيرة، فضلًا عن انخفاض إنتاج الحليب واللحوم، وضعف الخصوبة، وتراجع القدرة الإنتاجية للماشية، مما يهدد الأمن الغذائي للمزارعين الذين قد يُمنعون من بيع حليبهم بسبب خطر انتقال العدوى.

كما تؤدي حالات التفشي عادةً إلى فرض قيود تجارية صارمة وإعدام الماشية المصابة، وهو ما يمكن أن يؤثر على الاقتصاد الزراعي في الدول المتضررة.

سلوفاكيا تعلن الطوارئ والنمسا تشدد الإجراءات

وكانت سلوفاكيا قد أعلنت حالة طوارئ يوم الثلاثاء، بعد اكتشاف إصابات بالحمى القلاعية في ثلاث مزارع.

وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الداخلية النمساوية أن البلاد ستعيد توجيه مواردها الأمنية لمراقبة المعابر الحدودية الرئيسية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التدابير الوقائية ومنع وصول المرض إلى الأراضي النمساوية.

وتواصل السلطات المعنية في النمسا ودول الجوار مراقبة الوضع عن كثب، وسط مخاوف من انتشار المرض وتأثيره على قطاع الثروة الحيوانية في المنطقة.

search