السبت، 05 أبريل 2025

12:17 ص

واشنطن بوست: ضربة عسكرية محتملة ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة

نتنياهو وترامب

نتنياهو وترامب

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تشنان ضربة عسكرية ضد إيران في النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون الأسابيع المقبلة. 

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أبدت صراحة رغبتها في مشاركة الولايات المتحدة في هذا الهجوم.

حشد عسكري واستعراض للقوة

ووفقًا للتقرير، عززت الولايات المتحدة، وجودها العسكري في الشرق الأوسط، فيما يبدو أنه رسالة تحذيرية موجهة إلى إيران وحلفائها، لا سيما جماعة الحوثي في اليمن. 

وأكدت مصادر عسكرية أمريكية، نشر قاذفات شبحية من طراز B-2 في قاعدة "دييجو جارسيا" بالمحيط الهندي، وهي طائرات قادرة على حمل أكبر الذخائر المخترقة للتحصينات التي تمتلكها واشنطن، ما يثير التكهنات بشأن استهداف المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض.

تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

في الوقت الذي تزداد فيه المؤشرات على مواجهة عسكرية محتملة، توعد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بتوجيه "ضربة شديدة" لأي جهة تعتدي على إيران، وذلك ردًا على تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي أكد استعداده لاتخاذ إجراء عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الملف النووي الإيراني.

عودة التوترات بشأن الاتفاق النووي

يعود أصل الأزمة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى، والذي انسحب منه ترامب في 2018، معيدًا فرض العقوبات الاقتصادية على طهران. 

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن ترامب انفتاحه على التفاوض بشأن اتفاق جديد، كاشفًا عن توجيهه رسالة إلى القادة الإيرانيين في مارس الماضي.

ضغوط اقتصادية وتهديدات عسكرية

بالتوازي مع التصعيد العسكري، تواصل واشنطن، سياسة "الضغوط القصوى"، حيث فرضت عقوبات تهدف إلى منع إيران تمامًا من تصدير النفط وتجفيف مصادر دخلها. 

كما حملت الإدارة الأمريكية، إيران مسؤولية الهجمات التي ينفذها الحوثيون ضد السفن التجارية قبالة سواحل اليمن.

وسط هذه التطورات، تبقى الخيارات مفتوحة، حيث تلوح في الأفق احتمالات تصعيد عسكري واسع أو فتح باب المفاوضات من جديد، وفقًا للمتغيرات على الساحة الدولية.

search