في رمضان.. ما خطة الحكومة لتخفيف الأحمال الكهربائية؟

عدادات كهرباء
ولاء عدلان
يترقب المصريون بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان، صدور قرارات جديدة من الحكومة بشأن جدول تخفيف الأحمال الكهربائية خلال الشهر المبارك، وسط مساعي حكومية لمزيد من ترشيد استهلاك الطاقة استباقًا لذروة شهور الصيف.
وتلقى مجلس الوزراء خلال الفترة الأخيرة، مقترحات لترشيد استهلاك الكهرباء من قبل الوزارة المسؤولة عن هذا الملف، ومن المتوقع أن يعلن حزمة قرارات في هذا الصدد خلال أيام، وفق ما نقلته قناة العربية في تقرير خاص.
خفض الاستهلاك بالمنشآت الرياضية
وتقترح وزارة الكهرباء ترشيد الاستهلاك، عبر عدة إجراءات أبرزها فصل الكهرباء عن المباني القديمة التابعة للمؤسسات والجهات التي انتقلت بالكامل إلى العاصمة الإدارية الجديدة، وإلزام المنشآت الرياضية والإستادات بخفض الاستهلاك وإقامة فعالياتها نهارًا متى توفرت إمكانية لذلك.
تخفيف إنارة الشوارع
وتشمل المقترحات التي جرى رفعها لرئاسة الحكومة، تخفيف إنارة الشوارع والميادين، وإلزام المولات التجارية بتخفيض الاستهلاك أيضًا، وذلك لخفض استهلاك الكهرباء بما لا يقل عن 500 ميجاوات يوميًا، ما من شأنه الإسهام في تخفيف الأحمال.
خلال يوليو الماضي، وصلت شبكات الكهرباء في الدولة إلى أقصى أحمال في تاريخها مسجلة نحو 34650 ميجاوات خلال يوم واحد، وذلك نتيجة لارتفاع استهلاك المواطنين للكهرباء تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي دفع الحكومة لوضع جدول لتخفيف الأحمال في المحافظات كافة، متضمنًا قرارات بقطع الكهرباء بواقع ساعة أو ساعتين يوميًا في كل منطقة وفقًا للكثافة السكانية.
نقص العملة الصعبة
ومطلع هذا العام، أعادت وزارة الكهرباء، تفعيل خطة تخفيف الأحمال لتصبح ساعتين يوميًا، مع مراعاة أن تقطع في فترات النهار تزامنًا مع موسم الامتحانات لطلاب المدارس والجامعات.
ولجأت وزارة الكهرباء إلى خطط تخفيف الأحمال تزامنًا مع نقص العملة الصعبة اللازمة لاستيراد إمدادات الوقود “غاز ومازوت” اللازمة لتشغيل محطات توليد الكهرباء التي يصل عددها إلى نحو 80 محطة غالبيتها تعمل بالغاز والمازوت.
وفي يناير الماضي، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال كلمته بمناسبة عيد الشرطة، إن مصر تحتاج شهريًا لدفع قرابة مليار دولار لاستيراد الغاز اللازم لتشغيل محطات الكهرباء.
عجز في الإنتاج
خلال العام الماضي 2022/2023، بلغ إجمالي إنتاج مصر من الكهرباء نحو 208.5 مليون كيلو وات في الساعة، مقارنةً بـ206.4 مليون كيلوات في الساعة خلال العام 2021/2022، ورغم ارتفاع الإنتاج العام الماضي إلا أنه ظل أقل من الاستهلاك مخلفًا عجزًا وفارضًا استمرار خطط تخفيف الأحمال، وذلك على عكس ما حدث خلال 2020 عندما سجلت شبكات الكهرباء فائضًا بقرابة 13 ألف ميجاوات، الأمر الذي دفع إلى تصديره إلى دول مثل ليبيا والأردن والسودان، وفق بيانات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.
ومع حلول شهر رمضان في مارس المقبل، قد تلجأ الحكومة لتغيير جدول تخفيف أحمال الكهرباء، ليصبح أغلبه في ساعات ما قبل الإفطار أي نهارًا على غرار ما حدث في موسم امتحانات الفصل الدراسي الأول عندما طبقته من الساعة 11 صباحًا وحتى 5 مساءً، مع تقليص مدة انقطاع التيار إلى ساعة واحدة بدلًا من ساعتين.

أخبار ذات صلة
أسعار الذهب تحلق بعد إعلان ترامب رسوما جمركية جديدة
03 أبريل 2025 12:00 ص
مخاوف الحرب التجارية تدفع أسعار النفط للارتفاع
02 أبريل 2025 10:50 م
رسوم ترامب الجديدة تشعل حربا تجارية.. تصعيد وشيك من القوى الكبرى
02 أبريل 2025 09:10 م
"يوم التحرير".. أسواق العالم تترقب رسوم ترامب
02 أبريل 2025 01:59 م
تفاصيل تقسيط توصيل الغاز الطبيعي للمنازل والأوراق المطلوبة
02 أبريل 2025 07:57 م
موعد صرف مرتبات أبريل 2025.. موقف تطبيق زيادة الحد الأدنى للأجور؟
02 أبريل 2025 06:19 م
أبرزهم مارك زوكربيرج.. عدد مليارديرات العالم يسجل رقمًا تاريخيًا
02 أبريل 2025 04:29 م
بعد إجازة عيد الفطر.. موعد عودة البنوك للعمل
02 أبريل 2025 09:42 ص
أكثر الكلمات انتشاراً