السبت، 05 أكتوبر 2024

10:58 ص

"عربية النواب" تدعو لاستئناف عملية السلام في اليمن

 النائب أحمد فؤاد أباظة

النائب أحمد فؤاد أباظة

الهام صبري

A A

ناقشت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، برئاسة النائب أحمد فؤاد أباظة، خلال اجتماعها اليوم، آخر تطورات الأوضاع في اليمن، داعية لاستئناف عملية السلام هناك.

استئناف عملية السلام

وشهد اجتماع اللجنة اليوم حضور  نائب مساعد وزير الخارجية لشئون دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، السفير نبيل مكي، والملحق السياسي، ريم يسري، والدبلوماسي محيي الدين مدحت.

وأكد أباظة، أن الاجتماع شدد على ضرورة استئناف عملية السلام في اليمن وفقًا للمرجعيات الثلاثة المتفق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليًا.

وأشار إلى أن هناك توافق بين النواب وممثلي وزارة الخارجية، على أن الحل في اليمن لن يكون إلا سياسيًا وبعيدًا عن الاقتتال.

وطالب أباظة، أطراف الصراع في اليمن بالوقف الفوري لإطلاق النار وتغليب المصالح العليا لليمن على المصالح الضيقة للأفراد من أجل وحدة واستقرار اليمن.

وشدد على ضرورة البناء على ما تم إحرازه فيما يتعلق بجهود السلام والالتزام بخطة الطريق الأممية. وطالب أطراف النزاع بضرورة ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتقديم المسارات الدبلوماسية على الخيارات العسكرية.

وشدد على أهمية الاتفاق على هدنه دائمة أو اتفاق سلام يقود إلى تسوية سلمية وعادلة تعالج العوائق الاقتصادية والمظالم المرتبطة بالصراع من أجل تحقيق التعافي والاستقرار الدائم في اليمن.

توحيد العملة

ودعا أباظة، أطراف الصراع إلى تفاهمات مشتركة بشأن توحيد العملة وإنهاء انقسام البنك المركزي والنظام الضريبي والجمركي الذي يؤدي إلى استمرار الانهيار الاقتصادي المنهار أصلًا وتفاقم المعاناة الإنسانية التي تم وصفها من قبل البنك الدولي أنها الأشد في العالم.

وأشار إلى أن هناك أكثر من 17 مليون شخص في اليمن يحتاجون إلى الدعم الصحي في الوقت الذي يعاني أكثر من 2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية، وأكثر من 50% من المرافق الصحية تعمل بنصف طاقتها، وما يمثل 1.25% من إجمالي تعداد السكان قتلوا بسبب أعمال عنف مرتبطة بالحرب منذ العام 2015 فيما لقي الكثير حتفهم بسبب تفشي الجوع والأمراض في البلاد.

ولفت أباظة، إلى أن هناك نقص حاد في الغذاء والدواء والمواد الإعاشية، مما أدى إلى نزوح أكثر من 4.2 مليون نازح ومئات الآلاف من الضحايا، مما يجعل اليمن تقف على مفترق طرق حاسمة، والأيام المقبلة ستحدد مستقبل أكثر من 35 مليون يمني سواء كان التقدم الإنساني والتنموي سيتراجع أو ما إذا كان اليمن سيسير على الطريق نحو السلام.

search