"صائد الهاكرز" يكشف ألاعيب الفنانين لتصدر "التريند" في رمضان

التريند
منى الصاوي
بات ركوب "الترند" هدفا أسمى لنجوم الفن والمشاهير بشكل عام، فالجميع يسعى لأن يكون حديث الساعة، إذ يُسخرّون جميع الآليات والأدوات لإخضاع مؤشرات البحث حسب أهوائهم.
التريند السلبي
"التريند السلبي" وسيلة أخرى يلجأ إليها أنصاف المواهب لخلق حالة من الجدل حول حدث بعينه، حتى لو كانت التعليقات الواردة سلبية وهجومية.
صناعة التريند
صناعة “التريند” مهنة كغيرها، لها ضوابط وآليات وأدوات، تسخر جميعها لاقتياد الرأي الجمعي نحو حدث بعينه بغية إثارة البلبلة ومن ثم الانتشار الذي يؤدي حتمًا إلى الشهرة، هكذا قال خبير أمن المعلومات، الملقب بـ"صائد الهاكرز"، المهندس وليد حجاج.
صائد الهاكرز
أضاف صائد الهاكرز، “ثمة أشخاص يطلق عليهم ”أنفلونسرز"، يمتلكون عدد كبير من المتابعين على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، يسخرون أنفسهم لتغيير الفكر الجمعي تجاه شيء بعينه، بمقابل مالي يتم الاتفاق عليه.
كلمات افتتاحية
أوضح أن كلمات افتتاحية معينة خاصة بالتريند، "هاشتاج"، توضع في كل المنشورات والفيديوهات والصور، حتى وإن لم تكن لها علاقة بالموضوع المثار، وكلما انتشرت تلك المنشورات انتشر معها “التريند”، وبالتالي حديث الناس.
محركات البحث
أكد خبير أمن المعلومات، أن كلما انتشر "الهاشتاج"، كلما تصدر محركات البحث العالمية ومن بينها "جوجل".
أخبار كاذبة
وتابع "بعض الفنانين يلجأون إلى الصحف بغية نشر أخبار عنهم مدعومة بـ“هاشتاج" معين، لإنجاز مصلحة محددة، فضلًا عن المنشورات الممولة، حيث يتم الترويج لفكرة معينة عن طريق وضعها بإعلان مدفوع الأجر، يظهر للأشخاص المستهدفين بهدف جذبهم وتداول الحدث، ومن ثم يصبح "تريند"، وبالتالي ينساق خلفه عدد كبير من الناس، وتتحقق الفكرة من الشهرة والانتشار.
التريند الوهمي
يلجأ بعض الفنانين إلى تمويل إعلانات بهدف نشر أخبار كاذبة "تريند وهمي"، كما فعلت الفنانة سما المصري من قبل بإعلانها تقديم برنامج ديني، الأمر الذي تفاعل معه المتابعين بصورة جدلية كبيرة وتصدر "التريند" حينها.
خطط الإنتاج
وأشار المهندس وليد حجاج، إلى أن الترويج على السوشيال ميديا أصبح ضمن الخطط الإنتاجية للأعمال الفنية، فكلما تدفقت الإعلانات وزادت الوسوم " الهاشتاج"، كلما زادت فرص العمل في النجاح وارتفاع عدد المشاهدين.
واختتم "صائد الهاكرز"، حديثه قائلًا، "السوشيال ميديا هي المتحكم الرئيسي لتوجهات الناس".

أخبار ذات صلة
"مأساة الإليزيه" يكشف سر "النظارات القبيحة" لـ ماكرون
05 أبريل 2025 07:54 م
زيارة سوريا ووفاة ترامب.. هل تحققت تنبؤات "عائلة سيمبسون"؟
05 أبريل 2025 06:20 م
في يومه.. الضمير العالمي يغض الطرف عن معاناة الطفل الفلسطيني
05 أبريل 2025 05:00 م
حجاب ممنوع على الشاشة.. أزمة إعلامية تهز الرأي العام في لبنان
05 أبريل 2025 04:23 م
وداعًا لعمليات زراعة الشعر.. دراسة تتنبأ بعلاج طبيعي لمشكلة الصلع
05 أبريل 2025 12:08 م
عبر برنامج "الحكاية".. رجل أعمال يتبرع بـ 100 ألف جنيه لعامل سيرك طنطا
05 أبريل 2025 02:55 ص
جيري وميكي وريمي.. أشهر صناع البهجة في اليوم العالمي للفئران
04 أبريل 2025 07:01 م
كيف يؤثر المناخ على زراعة الكاكاو في المستقبل؟
04 أبريل 2025 04:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً