الخميس، 03 أبريل 2025

12:18 م

دراسة: مقاومة الأنسولين تزيد خطر تضيق الصمام الأبهر

مقاومة الأنسولين

مقاومة الأنسولين

A .A

أظهرت دراسة حديثة وجود علاقة محتملة بين مقاومة الأنسولين وارتفاع خطر الإصابة بتضيق الصمام الأبهر، وهو مرض شائع في صمامات القلب قد يؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة، مثل فشل القلب.

بحسب تقرير نشرته منصة "سايمكس" للعلوم والأبحاث، يعد مقاومة الأنسولين، التي تمثل مقدمة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، عاملًا أساسيًا في تطور تضيق الصمام الأبهر.

انكماش الصمام

ويؤدي هذا المرض إلى انكماش الصمام، مما يعيق تدفق الدم من القلب إلى باقي أعضاء الجسم، ومع مرور الوقت، يمكن أن يتسبب في فشل القلب إذا لم يعالج.

أوضح التقرير أن أعراض تضيق الصمام الأبهر، مثل ألم الصدر وضيق التنفس والتعب، قد تتأخر في الظهور لسنوات، وأحيانًا قد لا تظهر مطلقًا، مما يرفع من خطورة حدوث مضاعفات خطيرة.

دراسة قادتها الدكتورة يوهانا كويستيو

الدراسة قادتها الدكتورة يوهانا كويستيو، من مستشفى جامعة كويوبو في فنلندا، وحلل فريق البحث بيانات 10,144 رجلًا تتراوح أعمارهم بين 45 و73 عامًا، كانوا جميعهم في بداية الدراسة لا يعانون من تضيق الصمام الأبهر. 

وخلال فترة متابعة استمرت نحو 10.8 سنوات، كجزء من دراسة "متلازمة التمثيل الغذائي لدى الرجال" (METSIM)، قاس الباحثون مستويات الأنسولين أثناء الصيام كمؤشر لمقاومة الأنسولين.

 ارتفاع مستويات الأنسولين

كشفت النتائج أن ارتفاع مستويات الأنسولين يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتضيق الصمام الأبهر، حتى بعد ضبط عوامل أخرى مثل العمر وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

وأكدت الدراسة أن مقاومة الأنسولين، التي تؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم، تُعد عامل خطر يمكن معالجته لتقليل احتمال الإصابة بهذا المرض.

وأشار الباحثون إلى أن تحسين الصحة الأيضية عبر التحكم في الوزن وممارسة النشاط البدني قد يسهم في الوقاية من تضيق الصمام الأبهر، خصوصًا لدى الفئات العمرية المتقدمة.

عدد محدود من حالات الإصابة بتضيق الصمام الأبهر

ورغم قوة الدراسة المتمثلة في حجم العينة الكبير وفترة المتابعة الطويلة، إلا أنها اقتصرت على الذكور، مع تسجيل عدد محدود من حالات الإصابة بتضيق الصمام الأبهر، مما قد يحد من تعميم النتائج على فئات أخرى.

أوصت الدراسة بمزيد من البحث لاستكشاف تأثير تحسين حساسية الأنسولين من خلال تغييرات في نمط الحياة على الوقاية من تضيق الصمام الأبهر، ولتعزيز الصحة القلبية الوعائية بشكل عام.

search