الجمعة، 04 أبريل 2025

09:49 م

"ذكاء اصطناعي".. الداخلية تكشف حقيقة خطف البنات بالمعادي والجيزة

وزارة الداخلية

وزارة الداخلية

أحمد عبد الباري

A .A

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، حقيقة ما تردد في الآونة الأخيرة عن وجود حالات خطف للفتيات والأطفال في منطقتي المعادي والجيزة.

 

كانت البداية عندما رصدت المتابعة الإعلامية تنامي نشاط إحدى القنوات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية بمواقع التواصل الاجتماعي، التي نشرت مقطع فيديو باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تدّعي فيه وجود ظواهر جنائية وانتشار حالات خطف للأطفال والفتيات في المعادي والجيزة، على خلاف الحقيقة.

وتبيّن من الفحص عدم ورود أي بلاغات بشأن ما تضمنه مقطع الفيديو المشار إليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال القائمين على القناة المشار إليها لترويجهم ادعاءات كاذبة.

وأهابت وزارة الداخلية المواطنين بعدم الانسياق خلف ما يتم بثه بمثل هذه القنوات المغرضة التي تروج لمخططات الجماعة الإرهابية بهدف زعزعة الثقة بحالة الاستقرار الأمني التي تنعم بها البلاد.

وفي وقت سابق، أكد مصدر أمني، عدم صحة منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لسيدة مسنة، يُزعم قيامها بتخدير الأطفال لخطفهم بأحد الشوارع في منطقة المعادي، ما أثار الرعب والذعر بين المواطنين.

وأضاف المصدر، أن السيدة المتداول صورها في المنشور تبلغ من العمر 84 سنة ومضطربة نفسيًا، وكانت تجلس في الشارع وتمسك بكأس زجاجية، موضحًا أن السيدة تشاجرت مع فتاة وقام الأهالي بالفصل بينهما وحضرت الشرطة.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منشورًا به صور لسيدة مسنة، والدماء تسيل منها بزعم قيامها بتخدير الفتيات بالشارع.

وجاء في المنشور: “الست دي كانت قاعدة عند مدرسة الصنايع في البساتين ومعاها كيسيين فيهم سكنتين وحقن تخدير ورابطة رجلها بكيس بلاستيك”.

وأضاف أن السيدة "تنادي على الأطفال وتقول لهم سندوني وتخطفهم مع شباب راكبين توكتوك".

وتابع: "السيدة نادت على بنت، والبنت راحت لها، لكن الناس خدوا بالهم وهي بتشكها بالحقنة، وجريت هي والشباب اللي معاها في التوكتوك، لكن الناس مسكوها والشرطة جات".

search