الخميس، 03 أبريل 2025

07:24 م

خرق إسرائيلي للهدنة يُوقع شهداء في الشرطة الفلسطينية برفح

جنوبي غزة

جنوبي غزة

استشهد ثلاثة من أفراد الشرطة الفلسطينية ومواطن فلسطيني، وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي، صباح اليوم، استهدف منطقة شرق مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.  

يأتي هذا التصعيد في ظل التوتر المستمر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 19 يناير الماضي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

استهداف الشرطة أثناء تأمين المساعدات

أدانت وزارة الداخلية في غزة، التي تديرها حركة حماس، القصف الإسرائيلي، مؤكدة أن الاستهداف وقع بينما كان أفراد الشرطة يؤدون واجبهم في تأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة. 

واعتبرت الوزارة هذا الهجوم انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار، مطالبةً الوسطاء الدوليين والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف استهداف قوات الشرطة، التي وصفتها بأنها "مؤسسة مدنية معنية بحفظ الأمن والنظام داخل القطاع".

وأشارت إلى أن قوات الشرطة تعمل على تنظيم حياة المواطنين في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهها سكان القطاع نتيجة للحصار والعمليات العسكرية. 

كما أكدت أن هذا القصف يُفاقم من معاناة السكان ويفتح الباب أمام مزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

ماذا قالت إسرائيل؟

من جهته، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا رسميًا زعم فيه أن القصف جاء نتيجة استهداف طائرة حربية لمجموعة من "المسلحين" الذين كانوا يتحركون بالقرب من مواقع القوات الإسرائيلية المنتشرة جنوب قطاع غزة. 

وأضاف البيان، أن العملية نُفذت لمنع أي تهديد مباشر لتلك القوات، لافتا إلى وقوع إصابات في صفوف المستهدفين.

كما حذر جيش الاحتلال، سكان غزة من الاقتراب من المواقع التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية، داعيًا إلى الالتزام بالتوجيهات الأمنية، وأنه "سيرد بحزم" على أي تحركات قد تشكل تهديدًا لأمن جنوده في المنطقة.

تصاعد التوتر واستمرار الخسائر البشرية

يأتي هذا الحادث في سياق تصعيد مستمر، حيث تشهد مناطق مختلفة في قطاع غزة عمليات قصف واشتباكات متفرقة بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية المسلحة. 

وعلى الرغم من الاتفاقات التي تمت بوساطة دولية، لا تزال العمليات العسكرية متواصلة، ما يزيد من معاناة المدنيين في القطاع، الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة جراء الحصار المستمر والعمليات العسكرية المتكررة.

search