الخميس، 03 أبريل 2025

11:38 م

اللواء سمير فرج: مصر ملتزمة باتفاقية السلام و"الخرق" إسرائيلي

قوات من الجيش المصري في سيناء

قوات من الجيش المصري في سيناء

نفى المفكر الاستراتيجي اللواء سمير فرج، ادعاءات إسرائيل بشأن انتهاك مصر اتفاقية السلام "كامب ديفيد"، مؤكدًا أن القاهرة تحافظ على السلام الاستراتيجي وتلتزم ببنود الاتفاقية منذ أكثر من أربعة عقود.

وأوضح فرج في تصريحات لـ“تليجراف مصر”، أن هدف مصر الأساسي هو الحفاظ على السلام الاستراتيجي، كما حافظت على الالتزام بكافة بنود الاتفاقية على مدار أكثر من 4 عقود مضت، وإن وُجد خرق لبعض البنود، فإنه من الجانب الإسرائيلي فقط.

وأضاف: "حتى عندما كانت مصر تسعى للقضاء على الإرهاب في شمال سيناء في الأعوام الماضية، وقامت بضخ العديد من الجنود والآليات العسكرية، فقد كان ذلك يجري بتنسيق مع إعلام الجانب الإسرائيلي، بناءً على أحد بنود الاتفاقية.

إسرائيل تطالب بتفكيك "البنية العسكرية" في سيناء

وطلبت إسرائيل من مصر والولايات المتحدة، اليوم، تفكيك ما وصفته بـ"البُنى التحتية العسكرية" التي أنشأها الجيش المصري في سيناء.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر أمنية إسرائيلية أن التواجد العسكري المصري في سيناء "يتجاوز الحد المسموح به وفقًا للملحق الأمني لاتفاق السلام". وصرّح مسؤول أمني إسرائيلي بأن "إدخال قوات مصرية بأعداد تفوق المتفق عليها يُعد انتهاكًا كبيرًا للاتفاقية".

إسرائيل تصرف الأنظار عن أزماتها الداخلية

وفي تفسيره لهذه الاتهامات، أوضح اللواء سمير فرج، أن إسرائيل تسعى إلى توجيه الأنظار بعيدًا عن أزماتها الداخلية، خاصة فيما يتعلّق بالميزانية الدفاعية، والانقسامات السياسية بين مؤيدي ومعارضي حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.

وأشار المفكر الاستراتيجي إلى أن الضغوط الشعبية على الحكومة الإسرائيلية لوقف الحروب الداخلية والخارجية تتزايد، إذ تستنزف العمليات العسكرية ميزانية ضخمة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتوترة داخل إسرائيل.

إسرائيل تسعى لعرقلة جهود مصر في غزة

ووفقًا لفرج، فإن إسرائيل تحاول من خلال هذه الادعاءات تشويه صورة مصر والإيحاء بعدم التزامها بالاتفاقيات الدولية، في محاولة لإفشال جهود القاهرة لإعادة إعمار غزة.

كما تسعى تل أبيب إلى إيصال رسالة غير مباشرة إلى الولايات المتحدة لطلب المزيد من الدعم العسكري بحجة وجود "خطر مصري" مزعوم.

الأمم المتحدة تتابع الأوضاع بسيناء.. ولا مخالفات

واختتم اللواء فرج حديثه بأن منظمة الأمم المتحدة تتابع بشكل دوري ما يحدث في سيناء، مستشهدًا بقيادته سابقًا إحدى الكتائب المنتشرة بالمنطقة الحدودية.

وقال: “كنت قائدًا لإحدى الكتائب في المنطقة (أ) في سيناء، وكانت منظمة الأمم المتحدة تأتي كل أسبوعين، للتفتيش علينا، وإن وجدت أي مخالفة تقوم بالإبلاغ فورًا، ولكن ذلك لم يحدث".

search