يعرض بالإسكندرية.. الإلهة "يوثينيا" تمثال يمزج 3 حضارات

تمثال الإلهة "يوثينيا"
إسلام الزيني
يعرض المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، تمثالا رخاميا للإله يوثينيا، ويعد أروع القطع التى تجسد المزج بين الملامح المصرية القديمة واليونانية والرومانية، بحسب قطاع المتاحف التابع لوزارة السياحة والآثار.
ونالت الإلهة يوثينيا شهرة كبيرة فى العصرين البطلمى والرومانى، وكانت تجسد الحقول الخضراء التى يرويها ماء النيل، وكانت تماثيلها تشبه إلى حد كبير تماثيل الإله نيلوس من حيث المظهر، وكذلك المخصصات مثل قرن الخيرات وسنابل القمح، وغالبًا ما تُصور يوثينيا مضطجعة وفقًا للطريقة الرومانية، وكان رداؤها المنسدل شبه مفتوح كما لو كان بغرض استقبال مياه النهر، كما كان يعلو رأس يوثينيا احياناً سنابل القمح.

وكانت يوثينيا تظهر في بعض الأوقات مستندةً على فرس النهر أو على تمثال لأبي الهول، كما كانت هناك علاقة بين يوثينيا والإلهة المصرية إيزيس؛ فكان نيلوس يرمز إلى الماء وبالتالي كانت يوثينيا رمزًا للأرض المروية بماء النهر، وكان دور الأرض المخصَّبة بماء النهر يعود في الأصل للإلهة إيزيس، من هنا نشأ الارتباط بين هاتين الإلهتين.
وتمثال الإلهة يوثينيا ( إلهة النيل ) يظهر في المتحف على شكله وهي مضطجعة على جانبها الأيسر، وقد ارتكزت بذراعها اليسرى على تمثال لأبي الهول رمز مصر. تمسك الإلهة بإحدى يديها زهرة اللوتس.
أما في اليد الأخرى فتحمل إناء لماء النيل المقدس. وصُفِّف الشعر على طريقة الإلهة إيزيس؛ أي في صورة خصلات مجدولة منسدلة على الكتفين، وترتدي يوثينيا الخيتون المزيَّن عند الصدر بعقدة الإلهة إيزيس.
ويحيط بالإلهة ثمانية أطفال يرمزون إلى نصف مقياس فيضان النيل اللازم لضمان حصاد وفير، وهو ستة عشر ذراعًا (الذراع = 0,52 متر).

أخبار ذات صلة
سلوكيات خطيرة.. أول تعليق من "النقل" بعد إصابة طفلة في قطار أشمون
02 أبريل 2025 09:06 م
الصحة تعلن قواعد تكليف خريجي 5 تخصصات طبية
02 أبريل 2025 11:03 م
بعد اقتحام المسجد الأقصى.. مصر تصدر تحذيرًا شديد اللهجة لإسرائيل
02 أبريل 2025 03:30 م
الصحة تستجيب لحالة طفلة المصابة بحجر في قطار أشمون
02 أبريل 2025 09:08 م
خلال 3 أشهر.. الصحة تعلن إجراء 27 عملية جراحة وجه وفكين
02 أبريل 2025 07:44 م
تعاون ثنائي.. تفاصيل محادثات وزير الخارجية المصري ونظيره الجيبوتي
02 أبريل 2025 07:16 م
"العلاج الحر" يوجه 12 إنذارًا للمنشآت الطبية في القاهرة
02 أبريل 2025 06:58 م
حرب دينية.. هل تدفع الانتهاكات الإسرائيلية في القدس نحو الانفجار؟
02 أبريل 2025 06:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً